أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني بالسعودية نتائج الاعتداء الغاشم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض عصر يوم الأحد 30 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 11 أكتوبر 2026م.
وفي بيانها الأحدث، ذكرت الهيئة أن الاعتداء أسفر عن وفاة مقيم من الجنسية الباكستانية - رحمه الله - وإصابة (11) آخرين، وقد تم بشكل فوري نقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية الصحية اللازمة. كما أسفر الاعتداء عن أضرار مادية يجري حصرها.
لماذا يستهدف الحوثيون مطارات السعودية؟
وسع الحوثيون نطاق هجماتهم على البنية التحتية العسكرية والمدنية السعودية بشكل ملحوظ في الخامس من أكتوبر، في محاولة على الأرجح لإجبار السعودية على التخلي عن دعمها للهجمات المضادة التي تشنها الحكومة اليمنية. ويعتقد الحوثيون أن استهداف البنية التحتية المدنية، مثل منشآت النفط والمطارات، يمكن أن يلحق أكبر قدر من الخسائر الاقتصادية بالسعودية، ويدفعها إلى الاستجابة لمطالبهم، وفق معهد دراسة الحرب، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن.
ويمثل قطاع الطيران والخدمات اللوجستية أحد القطاعات المهمة في جهود السعودية لتنويع اقتصادها، مع توجهها إلى تطوير قطاع الطيران وتعزيز قدراته بما يدعم قطاعات اقتصادية أخرى. وبحسب صندوق الاستثمارات العامة، يستهدف تطوير قطاع الطيران تحسين الربط الجوي، وزيادة سفر رجال الأعمال والسياح من وإلى السعودية، إلى جانب دعم خدمات الشحن والصيانة والإصلاح والتجديد وتأجير الطائرات.
حراك دائم في مطارات السعودية
بلغ عدد المسافرين عبر مطارات المملكة 140.9 مليون مسافر خلال عام 2025، بزيادة 9.6% مقارنة بعام 2024. وبلغ عدد المسافرين على الرحلات الدولية 75.8 مليون مسافر، مقابل 65.1 مليون مسافر على الرحلات الداخلية، فيما بلغ إجمالي الرحلات الجوية القادمة والمغادرة في مطارات المملكة 979.8 ألف رحلة.
وسجل مطار الملك عبدالعزيز الدولي 53.5 مليون مسافر، فيما جاء مطار الملك خالد الدولي في المرتبة الثانية بـ40.8 مليون مسافر، يليه مطار الملك فهد الدولي بـ13.7 مليون مسافر.







