أكد وزير الاستثمار، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، أن السعودية نجحت في تقديم نموذج اقتصادي فريد يتسم بالثقة والوضوح في وقت تسود فيه حالة من القلق والتشاؤم والتقلبات الاقتصادية لدى معظم دول العالم.
وأوضح أن حضور المملكة في المنتدى الاقتصادي العالمي أبرزها كدولة مستقلة بإنجازاتها، مستندة إلى رؤية استراتيجية نقلتها من مرحلة تسهيل الإجراءات إلى مرحلة تمكين المستثمر المتخصص.
وشدد الفالح، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، اليوم الاثنين، على أن المواطن السعودي يمثل الشريك الأساسي في صناعة وتنفيذ رؤية 2030، مشيرًا أن الاقتصاد الوطني استحدث نحو 800 ألف وظيفة منذ عام 2016.
كما لفت إلى أن مساهمة القطاعات غير النفطية وصلت إلى 56% من إجمالي الاقتصاد، في حين تضاعف الناتج المحلي الإجمالي خلال أقل من عقد ليصل إلى 4.7 تريليون ريال في عام 2024.
الفالح يستعرض قفزات الاستثمار الأجنبي والوظائف
وكشف الفالح عن أرقام تاريخية في قطاع الاستثمار، حيث تجاوز حجم الاستثمارات الأجنبية في المملكة تريليون ريال خلال عام 2025.
وأشار أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر التي بلغت 119 مليار ريال في 2024، من المتوقع أن تتجاوز حاجز 140 مليار ريال في عام 2025. وترافق ذلك مع ارتفاع حجم الاستثمار الكلي ليتخطى لأول مرة حاجز 1.5 تريليون ريال خلال العام الجاري.
وفي سياق التوطين والتمكين، أبان الفالح أن معدل البطالة انخفض بشكل كبير ليقترب من 7%، مع تسجيل قفزة نوعية في مشاركة المرأة، وارتفاع متوسط أجور السعوديين في القطاع الخاص بنسبة تجاوزت 45% بشكل تراكمي.
وارتفع عدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص ليصل إلى 2.48 مليون موظف بنهاية عام 2025، مع تضاعف الفرص في قطاعات حيوية مثل السياحة والصيدلة.
وتابع الفالح حديثه عن التحولات النوعية، مشيرًا إلى إصدار أكثر من 700 ترخيص لشركات نقلت مقراتها الإقليمية للمملكة، وارتفاع عدد المستثمرين الأجانب إلى 62 ألفًا.
كما أعلن أن شركة "هيوميان" ستكون بمثابة "أرامكو" السعودية في قطاع الذكاء الاصطناعي، توازيًا مع بدء 3 شركات كبرى في صناعة السيارات محليًا، بإنتاج مستهدف يصل لنصف مليون سيارة لتعزيز الميزان التجاري.
واختتم بالتأكيد على وجود طروحات كبرى منتظرة في سوق الأسهم والسندات لتعزيز جاذبية السوق المالية.












