تشهد الساحة الفلسطينية والإسرائيلية تطورات متسارعة بعد الأنباء المتداولة حول محاولة اغتيال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، واسمه الحقيقي حذيفة كحلوت، والتي نفذها جيش الاحتلال بالتنسيق مع جهاز الأمن العام “الشاباك”.
ورغم عدم وضوح النتائج النهائية للعملية حتى الآن، فإن مصادر إسرائيلية أكدت أن العملية تبدو “ناجحة”، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال جمع تفاصيل أوفى حول الهجوم.
وفقًا لهيئة الإذاعة الإسرائيلية “كان”، نُفذ الهجوم قرب مخبز محلي في غزة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 10 أشخاص. وأوضحت مصادر عسكرية أن العملية اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة، تلتها مراقبة جوية مكثفة قبل استهداف الموقع بذخائر عالية الدقة.
وأكدت المصادر أن غرفة العمليات الخاصة التابعة لجهاز الشاباك أشرفت على العملية نظرًا للأهمية المحورية التي يمثلها أبو عبيدة في منظومة قادة حماس.
ترى الأوساط الإسرائيلية أن تصفية أبو عبيدة، إذا ما تأكدت، ستترك أثرًا كبيرًا على البنية المعرفية والعملياتية في حماس، وتوجه ضربة معنوية إلى صفوف الحركة.
ويأتي ذلك في سياق حملة واسعة استهدفت عددًا من قادة حماس منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر، بينهم قادة بارزون في الجناح العسكري والسياسي للحركة.
في اجتماع “الكابينت”، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش “هاجم أبو عبيدة ونحن ننتظر النتائج”، فيما أشارت تقارير أمنية إلى إصابته بجروح خطيرة.
ومن الجانب الفلسطيني، أكدت مصادر أن المنزل المستهدف كان قد استأجرته عائلة أبو عبيدة قبل أيام، وأن عناصر القسام أغلقت المنطقة ومنعت المواطنين من الاقتراب.
يمكنك أن تقرأ أيضًا:
هوية أبو عبيدة.. ما نعرفه عمّا وراء الكوفية الحمراء
بعد شائعة وفاة ترامب.. ماذا يحدث في حال وفاة الرئيس الأمريكي؟