منوعات

بعد تعثرها أكثر من مرة.. هل تنجح “هايبرلوب” في نقل الركاب بسرعة الصوت؟

هايبرلوب

هل من الممكن أن ينتقل البشر بين المدن بسرعات كبيرة؟ أسرع من القطارات وحتى الطائرات؟

هناك من حاول وفشل، وآخرون قاموا بتسريح العاملين، وسيناريوهات فشل أخرى لم تكن في الحسبان، كل هذا بسبب السعي وراء إنشاء نظام النقل المستقبلي “هايبرلوب”، تلك الفكرة المبهرة التى تم وضعها من خلال الملياردير إيلون ماسك، سعيًا لنظام يمكن من خلاله نقل الركاب بين المدن بسرعة الصوت.

6 شركات تفشل في إنشاء Hyperloop

تهافت عليها رواد الأعمال لمحاولة إنشاء ذلك النظام الذى استغرق 10 سنوات وجلب إنفاقًا بمئات الملايين، وقامت 6 شركات ناشئة بمحاولة تشييد الطريق السريع الفائق بسرعة 760 ميلاً في الساعة، ولم ينجح أى منها.

تخفيض العاملين لأجل هايبرلوب

في العام الماضى، قامت شركة “هايبرلوب وان” الناشئة والتي يدعمها الملياردير ريتشارد برانسون، بتخفيض نصف موظفيها وركزت علي نقل الشحنات، وخارج شركة تقنيات استكشاف الفضاء الخاصة بإيلون ماسك، وضع العمال موقف سيارات فى نفس مكان اختبار هايبرلوب.

محاولات لإنقاذ HyperloopTT من الانهيار

وفي وقت سابق من الشهر الجارى، تخلت HyperloopTT عن محاولة طرحها للجمهور، وخططت لإدراج الشركة في البورصة بالإندماج مع شركة استحواذ ذات أغراض خاصة يدعمها أسطورة كرة السلة شاكيل أونيل، وكانت الصفقة تُقدر الشركة الناشئة بـ 600 مليون دولار وتزودها برأس مال بعشرات الملايين.

بدلاً من ذلك، تقوم HyerloopTT بتقليص النفقات، كأحد التحديات التي تواجهها الآن شركات التكنولوجيا من جميع الأنواع، خاصة تلك التي ليس لديها الكثير من الإيرادات، وتثير الصفقة الفاشلة أيضًا أسئلة جديدة حول جدوى الفكرة في العالم الحقيقي، وليس الحلم المثالي لنظام هايبرلوب.

آمنوا بهايبرلوب.. ليس بعيد المنال

أكد روب ميلر، كبير مسئولي التسوق في HyperloopTT، أنه بالنظر إلى التلوث والازدحام في وسائل النقل المعتادة، فإن العالم بحاجة ضرورية إلى هايبرلوب، لافتاً أن بناء شكل جديد من وسائل النقل يعد تحدياً كبيراً.

كما قال كريج هودجيتس، أستاذ الهندسة المعمارية المتقاعد الآن في جامعة كاليفورنيا، أنه كان من المؤمنين بتلك التقنية وكان مؤيداً لها، وقام خلال عامي 2014 و 2015 بتجنيد كادر من طلاب الدراسات العليا للمساعدة في تصميم التفاصيل مثل تخطيطات المحطة لبدء التشغيل، متابعاً أنهم أمضوا وقتًا طويلاً يقنعون أنفسهم أن كل المعايير بين أيديهم وأن الأمر ليس بعيد المنال”.

HyperloopTT تبحث عن مغيث

يذكر أن HyperloopTT تأسست فى عام 2013، وهي شركة ناشئة غير مستقرة عملت لسنوات على تمهيد جهودها، معتمدة بشكل كبير على شبكة من المهندسين، وأعلنت عن صفقتها SPAC في نوفمبر الماضي.

تعتزم الشركة الاندماج مع شركة تدعى Forest Road Acquisition Corp. II – يديرها المديران التنفيذيان السابقان لشركة والت ديزني كيفن ماير وتوم ستاجز، لكن السوق تدهورت بشكل متزايد مع اقتراب Forest Road II من الموعد النهائي المحدد لها في 12 مارس المقبل لإكمال الصفقة وألغتها في وقت مبكر من هذا الشهر، وكتب ممثل عن الشركة فى رسالة بريد إلكترونى: “نتمنى أن يكون فريق HyperloopTT هو الأفضل فقط”، وفي الأسبوع الماضي، تقدمت لتمديد الموعد النهائي وتخطط للبحث عن شركة مستهدفة جديدة.

تجوب العالم في ساعة.. الصين تبني طائرة أسرع من الصوت

ما هي الأسلحة فرط الصوتية؟

ما الدول التي تتصدر سباق الصواريخ الأسرع من الصوت؟