#العلم_بالأرقام

أكبر منتجي القطن حول العالم

القطن موجود في حياتنا اليومية، من الملابس إلى مصافي القهوة، ومؤخراً في الأقنعة للسيطرة على انتشار COVID-19، وباعتباره أكثر الألياف الطبيعية استخدامًا، أصبح القطن أهم منتج زراعي غير غذائي.

نشأت من الكلمة العربية “قطن”، وتعني النسيج الفاخر، والقطن هو ألياف أساسية مكونة من ألياف قصيرة ملتوية معًا لتشكيل الخيوط، كان أول إنتاج للقطن من حوالي 5 آلاف عام قبل الميلاد، في الهند، أما اليوم، فيتم إنتاج حوالي 25 مليون طن من القطن سنويًا.

الدول الأكثر إنتاجًا للقطن

في الوقت الحالي، تشكل خمس دول حوالي 75٪ من إنتاج القطن العالمي، وتعتبر الصين أكبر منتج للقطن في العالم، فهي مسؤولة عن أكثر من 23 ٪ من الإنتاج العالمي، مع ما يقرب من 89 مليون مزارع قطن.

في الصين لا يمكن التقليل أبدًا من أهمية القطن، لأنه المدخل الأساسي لصناعة النسيج الصينية إلى جانب العديد من صناعات النسيج في الدول الأخرى.

الولايات المتحدة هي أكبر مُصدر عالمي للقطن، حيث تصدر ثلاثة أرباع محصولها إلى الصين باعتبارها أكبر مشتر.

وعلى الرغم من أهميته للاقتصاد العالمي، يواجه إنتاج القطن تحديات كبيرة في مجال الاستدامة.

الجدل حول القطن

يعد القطن أحد أكبر المحاصيل الزراعية استهلاكًا للمياه على الإطلاق، وغالبًا ما يتطلب إنتاجه استخدام المبيدات الحشرية التي تهدد جودة التربة والمياه، كما ينطوي إنتاج القطن غالبًا عمالة قسرية وعمالة أطفال، فوفقًا للمفوضية الأوروبية، فإن عمالة الأطفال في سلسلة توريد القطن هي الأكثر شيوعًا في إفريقيا وآسيا.

في عام 2020، توقفت شركة باتاغونيا لصناعة الملابس الأمريكية عن شراء القطن من إقليم شينجيانغ المتمتع بالحكم الذاتي في الصين، بسبب تقارير عن العمل الجبري وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان ضد الإيغور والأقليات العرقية الأخرى هناك.

ومن جانبها التزمت L Brands ، الشركة الأم لشركة Victoria’s Secret ، أيضًا بإزالة القطن الصيني من سلسلة التوريد الخاصة بها.

سواء كانت هذه التغييرات في سلاسل التوريد تؤثر على إنتاج القطن في الصين وممارساته، يظل القطن ضروريًا للمواد الموجودة في حياتنا اليومية.

كم يبلغ وزن القطن المستخدم في كسوة الكعبة وكيف يُستخدم؟

أغلى المنتخبات من حيث القيمة السوقية في كأس العالم

الاستثمارات اليابانية في إفريقيا

  • مشاركة

المصدر: visualcapitalist


اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*

المقالات المشابهة