منوعات

قواعد من علم النفس للحفاظ على قرارات العام الجديد

يستغرق تكوين العادة في المتوسط ​​66 يومًا، لكن التغيير السلوكي الإيجابي أصعب مما تعتقده كتب المساعدة الذاتية، يمكن لـ40% فقط من الأشخاص الحفاظ على قرارات العام الجديد بعد 6 أشهر.

التعليم لا يعزز بشكل فعال تغيير السلوك، وجدت مراجعة لـ47 دراسة أنه من السهل نسبيًا تغيير أهداف الشخص ونواياه، لكن من الصعب تغيير طريقة تصرفه، غالبًا ما يتم تنشيط العادات القوية دون وعي، استجابة للإشارات الاجتماعية أو البيئية.

مع وضع كل هذا في الاعتبار، هناك طرق لمساعدتك في الحفاظ على قرارات العام الجديد، سواء كان ذلك يعتني بجسمك بشكل أفضل أو رصيدك المصرفي.

 

تحديد أولويات أهدافك

الإفراط في الطموح مع قراراتنا للعام الجديد خطأ شائع، من الأفضل تحديد أولويات الأهداف والتركيز على سلوك واحد، النهج المثالي هو إجراء تغييرات صغيرة ومتزايدة تحل محل العادة بسلوك يوفر مكافأة مماثلة، الأنظمة الغذائية الصارمة للغاية مثلًا تتطلب الكثير من الإرادة لاتباعها.

 

تغيير الروتين الخاص بك

العادات مُضمنة في الروتين، لذا فإن تعطيل الروتين يمكن أن يدفعنا إلى تبني عادات جديدة، على سبيل المثال، أحداث الحياة الكبرى مثل تغيير الوظائف أو الانتقال من المنزل أو إنجاب طفل كلها تعزز عادات جديدة لأننا مجبرون على التكيف مع الظروف الجديدة، وفي حين أن الروتين يمكن أن يعزز إنتاجيتنا ويضيف الاستقرار إلى حياتنا الاجتماعية، يجب اختياره بعناية.

تؤثر بيئتنا أيضًا على روتيننا، على سبيل المثال، نأكل الفشار في السينما ولكن ليس في غرفة الاجتماعات، وبالمثل.. فإن تقليل الأطباق على طاولة الطعام يمكن أن يساعد في معالجة الإفراط في تناول المزيد من الأكل.

 

راقب سلوكك

يبدو أن “المراقبة اليقظة” هي الاستراتيجية الأكثر فعالية لمعالجة العادات القوية، هذا هو المكان الذي يراقب فيه الناس أهدافهم بنشاط وينظمون سلوكياتهم استجابة لمواقف مختلفة.

تعتبر نوايا التنفيذ ذات الخيارات المتعددة فعالة للغاية لأنها توفر المرونة للتكيف مع المواقف، على سبيل المثال، عند الشعور بالرغبة في تناول الشوكولاتة فيمكن وضع أكثر من بديل لذلك، مثل شرب المياه، أو تناول الفاكهة، أو الذهاب للتمشية.

تخيل نفسك في المستقبل

لاتخاذ قرارات أفضل، نحتاج إلى التغلب على ميلنا إلى تفضيل المكافآت الآن وليس لاحقًا، يطلق علماء النفس على هذا “تحيزنا الحالي”، وتتمثل إحدى طرق محاربة هذا التحيز في منع قراراتنا المستقبلية، تميل الذات المستقبلية إلى أن تكون فاضلة وتتبنى أهدافًا طويلة المدى. في المقابل، غالبًا ما تسعى الذات الحالية إلى تحقيق أهداف ظرفية قصيرة المدى، ومع ذلك، هناك طرق يمكننا من خلالها حل هذه المشكلة.

 

تحديد الأهداف والمواعيد النهائية

يساعدنا تحديد المواعيد النهائية أو الأهداف التي نفرضها على أنفسنا على تغيير سلوكنا وتشكيل عادات جديدة، هناك طريقة أخرى لزيادة الدافع وهي تسخير قوة ضغط الأصدقاء من خلال تشجيعهم أو الالتزام أمامهم بأننا سنفعل شيء ما.

أرقام حول الانتحار عربياً وعالمياً

معالم سياحية لا يمكنك زيارتها في عام 2022