عزّزت وزارة الرياضة حضورها المجتمعي خلال موسم حج 1447هـ عبر مشاركة 6348 متطوعًا ومتطوعة في تنفيذ أعمال ميدانية وتنظيمية مخصصة لخدمة ضيوف الرحمن، في خطوة تعكس اهتمامها بنشر ثقافة التطوع وتوسيع أثر المشاركة المجتمعية.
وشهد موسم الحج تنفيذ 78 فرصة تطوعية أسهمت في تقديم أكثر من 160 خدمة متنوعة للحجاج، استفاد منها ما يزيد على 247 ألف شخص، وسط إشراف ميداني مباشر من 14 مشرفًا، فيما تخطى مجموع ساعات العمل التطوعي حاجز 31 ألف ساعة.
وامتدت مبادرات الوزارة المجتمعية خلال الحج لتشمل تمكين 40 مستفيدًا من الحالات الإنسانية والأشخاص ذوي الإعاقة من أداء فريضة الحج، ضمن جهود تستهدف تعزيز الشمولية وتوفير الدعم للفئات الأكثر احتياجًا. وتعكس هذه المبادرات توجه وزارة الرياضة نحو الإسهام في تحسين تجربة الحجاج، عبر برامج تطوعية ومجتمعية تسهم في ترسيخ قيم التعاون والعطاء خلال الموسم.
وتشهد مكة المكرمة والمشاعر المقدسة مشاركة واسعة للمتطوعين خلال موسم حج 1447هـ، إذ يواصل أكثر من 17 ألف متطوع ومتطوعة تنفيذ أعمال ميدانية لخدمة ضيوف الرحمن ضمن منظومة التطوع البلدي، عبر انتشارهم في الطرق والمنافذ والمواقع المؤدية إلى المشاعر المقدسة.
وفي قلب المشاعر، يضطلع أكثر من 5.100 متطوع ومتطوعة بمهام تنظيمية وإرشادية تشمل التفويج وتوجيه الحجاج ودعم حركة تنقلهم بين المواقع المختلفة، بما يسهم في انسيابية الحركة، والحد من الازدحام، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للحجاج.
وكان المتطوعون أبطالًا ضمن منظومة متكاملة، إذ أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة إلى مشعر مزدلفة، والقادمين من 104 دول حول العالم، وذلك بعد وقوفهم على صعيد عرفات، في مشهد انتقل فيه الحجاج بين المشاعر ضمن منظومة خدمات وتنظيمات متكاملة وفرتها الوزارة تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة.
وغادر الضيوف مشعر عرفات مع غروب شمس اليوم التاسع من ذي الحجة، في توقيت دقيق جرى تنظيمه وفق خطة اعتمدت على حافلات حديثة وتقنيات متطورة، ما ساهم في انسيابية الحركة وتقليل أي ازدحام محتمل خلال الانتقال بين المشاعر المقدسة، في رحلة اتسمت بالهدوء والتنظيم حتى الوصول إلى مزدلفة.












