سياسة

أهم الملفات على مكتب الرئيس القادم.. الأمريكيون يحددون أولوياتهم للسياسة الخارجية

أولويات-السياسة-الخارجية-للأمريكيين

سيحدد الناخبون الأمريكيون هوية الرئيس القادم للولايات المتحدة خلال العام الجاري، بينما يعاني العالم من صراعات كبرى، أبرزها الحرب في غزة، والتي تعد أمريكا المشارك الأكبر فيها باستبعاد طرفي النزاع.

وبينما المنافسة بين جو بايدن ودونالد ترامب، ينظر الأمريكيون إلى مدى موافقة كل منهما لاهتماماتهم فيما يتعلق بالسياسة الخارجية.

أولويات السياسة الخارجية للأمريكيين

طلب مركز “Pew” للأبحاث من الأمريكيين تحديد أولوياتهم لأهداف السياسة الخارجية بعيدة المدى للولايات المتحدة، فنتج عن البحث أن غالبية المواطنين بما يمثّل 73% ينظرون إلى منع الهجمات الإرهابية كأولوية قصوى.

ويقول 64% ممن شاركوا في استطلاع الرأي أن إبعاد المخدرات غير المشروعة عن البلاد أولوية للسياسة الخارجية للبلاد، يلي ذلك منع انتشار أسلحة الدمار الشامل بنسبة 63%.

ويرى أكثر من نصف الأمريكيين بما يمثل 53% أن الحفاظ على التفوق العسكري الأمريكي على الدول الأخرى بين الأولويات، ويذهب 52% إلى أن منع انتشار الأمراض المعدية أولوية أيضًا.

ويقول حوالي نصف الأمريكيين إن الحد من قوة ونفوذ روسيا والصين يمثلان أولوية قصوى.

ويعتقد أقل من نصف الأمريكيين إن التعامل مع تغير المناخ العالمي وجعل الدول الأخرى تتحمل المزيد من تكاليف الحفاظ على النظام العالمي هي أولويات قصوى.

وفي الوقت الذي يقول فيه 70% من الديمقراطيين والمستقلين ذوي الميول الديمقراطية إن تغير المناخ يجب أن يكون على رأس الأولويات، يؤيد هذا الرأي 15% من الجمهوريين والمؤيدين للحزب الجمهوري هذا.

ويقول 54% من الجمهوريين إن حمل الدول الأخرى على تحمل المزيد من تكاليف الحفاظ على النظام العالمي يجب أن يكون على رأس الأولويات، مقارنة بـ 33% من الديمقراطيين.

الانتخابات-الأمريكية

ويرى حوالي 4 من كل 10 أمريكيين أن الحد من قوة ونفوذ كوريا الشمالية وإيران من الأولويات القصوى، ويقول حوالي الثلث نفس الشيء عن كون الولايات المتحدة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي التقنية التي تشعر الحكومات في جميع أنحاء العالم بقلق متزايد بشأنها .

وعندما يتعلق الأمر بالأهداف التي تركز على المشاركة الدولية، مثل تعزيز الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي أو إيجاد حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، فإن أقل من ثلث الأميركيين يعتبرون هذه الأهداف أولوية قصوى للسياسة الخارجية.

وعطي حوالي ربع الأمريكيين الأولوية لتعزيز حقوق الإنسان في البلدان الأخرى، وقيادة الدول الأخرى في استكشاف الفضاء والحد من الالتزامات العسكرية في الخارج.

ويكشف المسح أن أقل من 25% من الأمريكيين يعتقدون أن دعم أوكرانيا وإسرائيل هما أهم القضايا.

ويقول حوالي 3 من كل 10 أمريكيين إن دعم إسرائيل  وتعزيز الديمقراطية ودعم أوكرانيا قضايا لا ينبغي منحها الأولوية.

وفي أسفل قائمة أولويات السياسة الخارجية، يأتي تعزيز الديمقراطية العالمية، ومساعدة اللاجئين الفارين من العنف في جميع أنحاء العالم.

المصادر:

مركز أبحاث Pew