اقتصاد

الدول الأسرع في التحول نحو الطاقة الشمسية

في ظل الاتجاه القوي نحو التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، تعمل دول عديدة على استخدام الطاقة الشمسية كبديل للطاقة الأحفورية.

وفي عام 2023، مثلت الطاقة الشمسية حوالي ثلاثة أرباع إضافات القدرات المتجددة في جميع أنحاء العالم.

وشهدت آسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أغلب هذا التحول، مع الاتجاه المتزايد نحو التحول خلال العشر سنوات الماضية.

ولتوضيح الدول التي تستخدم هذا النوع من الطاقة بشكل أكبر، أعد موقع Visualcapitalist الرسم البياني التالي.

ويركّز الرسم على حجم بناء ألواح الطاقة الشمسية الكهروضوئية في الصين والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة خلال الفترة بين عامي 2010 و2022، بوحدة قياس “غيغاوات”.

الدول الأسرع في التحول نحو الطاقة الشمسية
رسم بياني يوضح الفرق في حجم إنتاج وبناء ألواح الطاقة الشمسية بين الصين والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة

سيطرة الصين

سيطرت الصين على بناء ألواح الطاقة الشمسية منذ عام 2022، بإجمالي قدرة مركبة بلغت 393 جيجاوات.

وهذه القيمة تعادل ضعف قدرة الاتحاد الأوروبي البالغة 205 جيجاوات، كما أنها تجاوزت إجمالي الولايات المتحدة البالغة 113 جيجاوات بأكثر من ثلاثة أضعاف من حيث القيمة المطلقة.

وبلغ معدل النمو السنوي المركب (CAGR) في معدل إنتاج القدرة الكهروضوئية المركبة في الصين منذ عام 2017 ما قدره 25%.

وفي الولايات المتحدة، بلغ معدل النمو السنوي المركب 21%، والاتحاد الأوروبي 16%.

الدول الأسرع في التحول نحو الطاقة الشمسية
جدول يوضح إجمالي القدرة المركبة لإنتاج الطاقة الشمسية

منظومة الإنتاج

من ناحية أخرى، تسيطر الصين على إنتاج مكونات الطاقة الشمسية، بنحو 80% من قيمة سلاسل توريد ألواح الطاقة الشمسية في العالم.

كما أن الدولة الآسيوية تمتلك أكبر منظومة لإنتاج الألواح الازمة، بلغ عدد موظفيها خلال عام 2022 فقط ما قدره 2.76 مليون فرد.

وينقسم عدد الموظفين إلى1.8 مليون موظف يعملون في التصنيع، و918 ألفًا يعملون في البناء والتركيب والعمليات والصيانة.

بينما في الاتحاد الأوروبي كان عدد العاملين في الصناعة نحو 648 ألف شخص، و264 ألف شخص في الولايات المتحدة.

ووفقا لوكالة الطاقة الدولية، تمثل الصين ما يقرب من 60٪ من الطاقة المتجددة الجديدة المتوقع أن تصبح جاهزة للعمل على مستوى العالم بحلول عام 2028.

وتشهد الصين تسارعًا في نشر الطاقة الشمسية الكهروضوئية، على الرغم من أن الإعانات الوطنية تم إلغاؤها تدريجيًا بين عامي 2020 و2021.

ومن المتوقع أن تصل البلاد إلى هدفها الوطني لعام 2030 فيما يتعلق بمنشآت طاقة الرياح والطاقة الشمسية الكهروضوئية في عام 2024، أي قبل ست سنوات من الموعد المحدد.

المصدر: Visualcapitalist