واجه النجم المصري محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور التركي، موقفًا قانونيًا بوجوب مثوله أمام القضاء المصري يوم 6 سبتمبر المقبل؛ بناء على قرار محكمة القاهرة الجديدة لإلزام اللاعب بأداء اليمين الحاسمة في دعوى مطالبة بأتعاب محاماة أقامها وكيل سابق.
وتعود القضية إلى دعوى استشارات وطعون قدمها المحامي بموجب توكيل رسمي سابق، مطالبًا بتعويضات مالية.
نجوم العالم مثلوا أمام القضاء
وتشير اللوائح إلى أن تخلف صلاح عن الحضور أمام القضاء قد يترتب عليه اعتباره "ناكلًا عن اليمين"؛ لتنضم هذه الواقعة إلى قائمة طويلة من لاعبين شهيرين اضطروا للوقوف داخل قاعات المحاكم.
دييغو مارادونا (Diego Maradona)
أحد أشهر اللاعبين في التاريخ، قاد الأرجنتين للفوز بكأس العالم عام 1986، لكنه تورط لاحقًا في العديد من الصراعات والمشاكل.
في عام 1991، أُوقف عن ممارسة كرة القدم لمدة 15 شهرًا بعد ثبوت تعاطيه للكوكايين، وقام ناديه الإيطالي نابولي بإقالته فورًا، وفي عام 1998، صدر بحقه حكم بالسجن مع إيقاف التنفيذ لإطلاقه النار على صحفيين ببندقية ضغط هواء.
رافائيل "رافا" ماركيز (Rafael 'Rafa' Marquez)
وعلى الساحة الدولية، حُكم على المكسيكي رافائيل ماركيز بالتحقيق بسبل اتصاله بكارتيلات المخدرات، فيما أُدين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بالسجن 21 شهرًا مع إيقاف التنفيذ إثر مثوله أمام القضاء الإسباني في قضية احتيال ضريبي بلغت قيمتها أربعة ملايين يورو.
ليونيل ميسي (Lionel Messi)
أما الأسطورة ليونيل ميسي حُكم على الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم من الفيفا خمس مرات بالسجن لمدة 21 شهرًا بتهمة الاحتيال الضريبي عام 2016.
ومع ذلك، تنص القوانين في إسبانيا على أن أحكام السجن التي تقل عن سنتين يمكن تنفيذها تحت المراقبة (مع إيقاف التنفيذ)، وأُدين ميسي برفقة والده بالاحتيال على الضرائب الإسبانية بمبلغ 4.1 مليون يورو (4.6 مليون دولار)، بالإضافة إلى تغريمه 1.7 مليون يورو.
برينو (Breno)
وبدوره سُجن البرازيلي برينو مدافع بايرن ميونخ عقب مثوله أمام القضاء الألماني بتهمة إحراق قصر استأجره وهو تحت تأثير الكحول.
ففي سبتمبر 2011، أحرق اللاعب البرازيلي القصر الذي كان يستأجره في إحدى ضواحي ميونخ، وذكر أنه كان ثقيل الشرب (في حالة سكر) ليلة الجريمة، وبعد إفراج مشروط مبكر في عيد الميلاد عام 2014، عاد إلى ناديه السابق في البرازيل، ساوباولو.
جوي بارتون
وشهدت الملاعب الإنجليزية سجلًا حافلًا بالجرائم؛ إذ حُكم على جوي بارتون بالسجن بتهم الاعتداء والمراهنات.
هيلموت ران
وفي ألمانيا، سُجن الأسطورة هيلموت ران لتطاوله على الشرطة قيادة وسكرًا، بينما تورط الحارس الكولومبي رينيه هيغيتا في قضايا خطف وترويج مواد محظورة.
البرازيلي برونو دي سوزا
تُعد قصة دي سوزا بلا شك الأكثر بشاعة وحشية بين الجميع؛ ففي عام 2013، أُدين الحارس البرازيلي بالأمر بقتل عشيقته، ويرجح أن ذلك كان بسبب رفضها إجهاض طفله، ثم زُعم أنه أطعم جثتها لكيلابه.
رافا مير
وفي إسبانيا، واجه اللاعب رافا مير أزمة حادة عقب مثوله أمام القضاء في فالنسيا، حيث صدر بحقه حكم بالسجن لمدة ثماني سنوات ونصف لإدانته بتهمة الاعتداء الجنسي.
ستيفن جيرارد
أما الإنجليزي ستيفن جيرارد اضطر للحضور أمام القضاء بمحكمة شمال سيفتون إثر مشاركته في شجار حانة أدى لإصابة أحد الأشخاص، حيث خضع للمحاكمة بتهم الاعتداء والإخلال بالنظام العام قبل تبرئته لاحقًا من الشبهات الجنائية المنسوبة إليه.
تؤكد هذه الوقائع والمتغيرات المتسارعة أن النجومية العريضة والشهرة الرياضية الواسعة لا تمنح أصحابها أي حصانة قانونية؛ إذ يبقى الجميع تحت طائلة القانون ومطالبين بالامتثال والتواجد أمام القضاء لحسم كافة النزاعات الجنائية والمدنية المسجلة بحقه
رينيه هيغيتا (Rene Higuita)
يُعرف حارس المرمى الدولي الكولومبي السابق باسم "El Loco" أو (المجنون)، ويعود هذا اللقب إلى حركاته الجريئة والمجنونة على أرض الملعب، مثل تصديه الشهير بـ "ركلة العقرب".
لكن حياته خارج الملعب كانت مجنونة أيضًا؛ حيث كان صديقاً لبارون المخدرات بابلو إسكوبار، وثبت تعاطيه للكوكايين في عامي 2002 و2004، وفي عام 1993، قضى سبعة أشهر في السجن بعد عمله كوسيط في عملية اختطاف.












