أسفرت منافسات البطولة عن موجة واسعة من إقالات مدربي كأس العالم وحالات الرحيل، بعدما دفعت النتائج والخروج من المنافسات عددا كبيرا من المنتخبات إلى إنهاء مشوار أجهزتها الفنية. وامتدت هذه التغييرات من دور المجموعات حتى ربع النهائي، لتتحول نهاية المشوار المونديالي إلى بداية مرحلة جديدة لعدد من المنتخبات.
وبحسب قائمة المدربين الراحلين، غادر 16 مدربا مناصبهم خلال البطولة أو عقب انتهاء مشوار منتخباتهم، بداية من صبري لموشي، الذي رحل عن تدريب تونس بعد مباراة واحدة فقط، وصولا إلى أسماء أنهت مشوارها بعد بلوغ ربع النهائي.
قطار إقالات مدربي كأس العالم
كان صبري لموشي، المدير الفني لمنتخب تونس، أول المدربين الراحلين خلال البطولة، بعدما أُقيل عقب مباراة واحدة فقط في دور المجموعات، إثر الخسارة أمام السويد بخمسة أهداف.
وبعد رحيله، تولى هيرفي رينارد مهمة قيادة المنتخب التونسي خلال ما تبقى من مباريات دور المجموعات، قبل أن تنتهي مهمته أيضا بخروج تونس من الدور الأول.
وبذلك شهد الجهاز الفني لمنتخب تونس رحيل مدربين خلال البطولة، لتبدأ من هناك سلسلة واسعة من التغييرات التي امتدت إلى عدد من المنتخبات الأخرى.
4 مدربين يرحلون بعد دور المجموعات
مع نهاية الدور الأول، اتسعت قائمة الراحلين بانضمام 4 مدربين جدد، بعدما انتهى مشوار منتخباتهم في دور المجموعات.
ورحل ستيف كلارك عن تدريب منتخب إسكتلندا، كما انتهت مهمة ميروسلاف كوبيك مع منتخب التشيك، وكارلوس كيروش مع منتخب غانا، وجمال السلامي مع منتخب الأردن.
وبذلك ارتفع عدد المدربين الذين غادروا مناصبهم خلال دور المجموعات أو بعده إلى 6، باحتساب صبري لموشي وهيرفي رينارد، قبل أن تمتد موجة الرحيل إلى الأدوار الإقصائية.
دور الـ32 يطيح بـ3 مدربين
لم تتوقف إقالات مدربي كأس العالم وحالات الرحيل عند المنتخبات التي ودعت البطولة من الدور الأول، بل امتدت إلى دور الـ32.
وبعد نهاية هذا الدور، غادر رونالد كومان منصبه مدربا لمنتخب هولندا، كما رحل هوجو بروس عن تدريب منتخب جنوب إفريقيا، وانتهت مهمة هونج ميونج بو مع منتخب كوريا الجنوبية.
وبانضمام الأسماء الثلاثة، ارتفع عدد المدربين الراحلين إلى 9، لتتواصل التغييرات الفنية مع تقدم منافسات البطولة.
دور الـ16 ينهي مشوار 4 مدربين
شهدت نهاية دور الـ16 موجة جديدة من الرحيل، بعدما انضم 4 أسماء إلى قائمة المدربين الذين انتهت مهمتهم مع منتخباتهم.
ورحل روبرتو مارتينيز عن تدريب منتخب البرتغال، وخافيير أجيري عن قيادة منتخب المكسيك، وسيبستيان بيكاسيسي عن تدريب منتخب الإكوادور، إلى جانب باب ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال.
وبذلك وصل عدد المدربين الراحلين إلى 13، بعدما امتدت التغييرات من دور المجموعات إلى الأدوار الإقصائية، وشملت منتخبات انتهى مشوارها في مراحل مختلفة من البطولة.
ربع النهائي يضيف 3 أسماء بارزة
حتى الوصول إلى ربع النهائي لم يكن نهاية سلسلة التغييرات، إذ انضم 3 مدربين جدد إلى قائمة الراحلين بعد انتهاء مشوار منتخباتهم في دور الثمانية.
ورحل يوليان ناجلسمان عن تدريب منتخب ألمانيا، كما غادر مارسيلو بيلسا قيادة منتخب أوروجواي، وانضم إليهما زلاتكو داليتش بعد انتهاء مشواره مع منتخب كرواتيا.
وبهذه الأسماء الثلاثة، وصل إجمالي المدربين الذين غادروا مناصبهم خلال البطولة أو عقب انتهاء مشاركة منتخباتهم إلى 16 مدربا.
المونديال يعيد تشكيل الأجهزة الفنية
تكشف موجة إقالات مدربي كأس العالم وحالات الرحيل أن نهاية المشوار في البطولة لم تعن فقط خروج المنتخبات من المنافسة، بل شكلت أيضا نقطة فاصلة في مستقبل عدد من الأجهزة الفنية.
فمن إقالة صبري لموشي بعد مباراة واحدة فقط، إلى رحيل مدربين بعد بلوغ ربع النهائي، اختلف توقيت القرارات وطبيعتها، لكن النتيجة كانت واحدة: انتهاء 16 تجربة فنية وبدء مرحلة جديدة لعدد من المنتخبات.
ومع توالي الإقصاءات، تحولت صافرة النهاية في مباريات عدة إلى نهاية لمشوار المدرب أيضا، ليصبح التغيير الفني أحد أبرز المشاهد المصاحبة للبطولة.










