استيقظ الشارع الكويتي فجر اليوم الأحد على فاجعة أليمة راح ضحيتها النجم السابق لكرة القدم الكويتية فهد المجمد، الذي استشهد إثر حادث مأساوي خلال أدائه الواجب الوطني.
ووقعت الحادثة في ظل توترات عسكرية تشهدها المنطقة، حيث كان الفقيد يمارس مهامه ضابطًا برتبة رائد في الإدارة العامة لأمن الحدود البرية التابعة لوزارة الداخلية.
استشهاد فهد المجمد بسبب الصراع الإقليمي الجاري
ذكرت تقارير كويتية أن فهد المجمد، البالغ من العمر 33 عامًا، لقي مصرعه رفقة زميله المقدم ركن عبدالله عماد الشراح نتيجة سقوط شظايا صاروخ موجه من الجانب الإيراني على طريق المطلاع.
وتأتي هذه التطورات الميدانية عقب سلسلة من الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مما أدى إلى توقف النشاط الرياضي في دول عديدة بالمنطقة.
ونعت وزارة الداخلية الكويتية في بيان رسمي شهيدي الواجب، مؤكدة أن فهد المجمد وزميله استشهدا فجر اليوم أثناء تفانيهما في حماية أمن واستقرار الوطن.
وأثار رحيل المجمد موجة حزن واسعة، خاصة وأنه جاء بعد أسبوعين فقط من مباراة اعتزاله الرسمية التي أقيمت في 23 فبراير الماضي بين ناديي السالمية والعربي.
وعُرف فهد المجمد بروح قتالية عالية وأخلاق رفيعة، حيث بدأ مشواره في نادي القادسية قبل أن ينتقل لكاظمة ثم السالمية الذي استقر فيه منذ عام 2013.
كما مثل المنتخب الكويتي الأول في مناسبات عديدة، كان أبرزها ظهوره الدولي الأول في عام 2014 خلال ودية أفغانستان وهو في العشرين من عمره.
علاوة على ذلك، استذكر الجمهور الكويتي تضحيات فهد المجمد بكلمات مؤثرة، حيث أعاد الناشطون تداول تغريدة قديمة كان الفقيد قد ثبتها على حسابه في منصة "إكس" قبل خمس سنوات.
وتضمنت التغريدة دعاءً يطلب فيه الشهادة عند الموت، وهو ما تحقق له في ميادين الشرف، ليرحل تاركًا إرثًا من الأخلاق الرياضية والبطولة الوطنية.














