شعر عدد كبير من سكان القاهرة الكبرى والجيزة في نحو الساعة الثالثة من صباح اليوم الاثنين، بهزة أرضية قوية استمرت لثوانٍ عدة، ما أثار حالة من الخوف والقلق بين المواطنين.
وحتى الآن، لم يصدر بيان رسمي يتضمن القوة النهائية للهزة أو موقع مركزها وعمقها، فيما أكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أنه يجري العمل على إعداد بيان تفصيلي بشأن الهزة الأرضية القوية التي شعر بها سكان القاهرة والمحافظات.
زلزال مصر بقوة 5.5 أو 5.7
وتراوحت التقديرات الأولية المتداولة بشأن قوة زلزال مصر بين 5.5 و5.7 درجة على مقياس ريختر. وأفاد مركز طقس القدس بأن الهزة ضربت مصر وجنوب فلسطين، وأن مركزها يقع في منطقة السويس شرق القاهرة.
كما أشارت المعلومات الأولية إلى أن الهزة شعر بها سكان مناطق واسعة في مصر وعدد من دول الشرق الأوسط وشرق المتوسط، من بينها فلسطين والأردن ولبنان وسوريا وقبرص وإسرائيل، إلى جانب تقارير عن الشعور بها في أجزاء من المملكة المتحدة.
ولم تُسجل حتى لحظة إعداد هذا التقرير أي خسائر بشرية أو مادية، فيما تواصل المراكز والمراصد الفلكية والجيوفيزيقية متابعة البيانات المتعلقة بمركز الهزة وعمقها وتبعاتها.
هل تقع مصر داخل الأحزمة الزلزالية؟
تقع مصر بعيدًا عن الأحزمة الزلزالية السبعة المعروفة عالميًا، لكنها تتأثر أحيانًا ببعض الهزات متوسطة القوة نتيجة قربها من مناطق نشطة زلزاليًا، من بينها خليج العقبة وخليج السويس والبحر الأحمر.
وتظل جاهزية المجتمع والبنية التحتية وقدرتهما على استيعاب الصدمات من العوامل الأساسية في تقليل الخسائر المحتملة الناتجة عن الهزات الأرضية.
ليس الأول
وفي أبريل الماضي كشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر إن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة له سجلت هزة أرضية بقوة 5.77 درجة على بعد 412 كيلومترا شمالي مدينة مرسى مطروح المطلة على البحر المتوسط.
وأضاف المعهد أن الهزة سُجلت الساعة 05:18 صباحا بالتوقيت المحلي (02:18 بتوقيت جرينتش) ووقعت على عمق 26.85 كيلومتر.
وذكر المعهد أنه تلقى "ما يفيد بالشعور الخفيف بالهزة مع عدم وقوع أي خسائر في الأرواح والممتلكات".
وقال المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض إن زلزالاً بقوة 5.95 درجة هز جزيرة كريت في اليونان.













