تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي.
وجرى خلال الاتصال بحث التطورات الأخيرة في ظل الأوضاع الراهنة، إلى جانب مناقشة الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد.
المملكة تواصل دورها الإقليمي
وأكد الوزير خلال الاتصال حرص المملكة على مواصلة دورها الإقليمي في إحلال الأمن والاستقرار، بما يحقق المصالح المشتركة لجميع دول وشعوب المنطقة.
واليوم الأحد، أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتم بحث تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها الإقليمية والدولية على مختلف المستويات، كما تم استعراض مجالات التعاون القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها.
وأكد ولي العهد على ضرورة تغليب لغة الحوار لخفض التصعيد، وعلى أهمية بذل كافة الجهود الممكنة لتحقيق التهدئة التي تمهّد الطريق لحلول دبلوماسية، تحقق نتائج إيجابية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وتمنع الانجرار إلى صراع أوسع، تطال تداعياته الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
سبب وقف الضربات على إيران
وفي منشور عبر منصة "تروث سوسال"، صرح دونالد ترامب بأنه ألغى الضربات العسكرية ضد إيران، بشرط التوصل إلى اتفاق "سريعاً" مع البلاد، مؤكدا أنه تلقى طلبًا من إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط لـ "التريث" في أي هجوم، نظرًا للتوصل إلى توافق بشأن "الخطوط العريضة" للاتفاق.
وجاءت تصريحات ترامب عقب تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل ربما كانتا تخططان لشن ضربات جديدة ومكثفة على إيران.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يطلق فيها ترامب تحذيرات كارثية، ليصر لاحقًا على منح الدبلوماسية فرصة.
من جانبها، نفت وكالة "مهر" الإيرانية شبه الرسمية للأخبار أن تكون طهران قد طلبت من الولايات المتحدة التريث في اتخاذ أي إجراء عسكري إضافي، واصفة ادعاءات ترامب بأنها "ليست سوى كذبة جديدة".
وقال القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، مجيد ابن الرضا، إن طهران تتعامل مع كل تهديد من خصومها باعتباره "حقيقيًا وموثوقًا"، حتى لو كان يشكل جزءاً من الحرب النفسية.
وجاء هذا التصعيد في النبرة الكلامية عقب تقارير إعلامية أمريكية أفادت بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لشن واحدة من أشد حملات القصف قسوة حتى الآن، مستهدفة بنى تحتية للطاقة داخل إيران.













