أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الغاشم على المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، مجددةً تضامنها مع الأردن وشعبها الشقيق في كل ما تتخذه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية المخالفة للقانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار.
وشددت المملكة على أهمية الوقف الفوري للهجمات الإيرانية السافرة على الأردن ودول المنطقة، مؤكدةً أهمية اتخاذ خطوات جادة للحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها، حسب البيان الذي نشرته وكالة واس السعودية.
إسقاط صواريخ موجهة للأردن
وكانت الدفاعات الأردنية الجوية قد أكدت إسقاط 5 صواريخ إيرانية كانت تتجه نحو أراضيها، وأعلن الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف قاعدة جوية أمريكية ومركز قيادة في الأردن ردًا على أعمال العدوان التي قام بها الجيش الأمريكي.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن الجيش الأمريكي إتمام موجة كثيفة من الضربات الجوية العنيفة ضد عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري الإيراني، في خطوة تأتي وردًا مباشرًا على محاولات طهران شن هجمات بصواريخ باليستية استهدفت القوات الأمريكية والتواجد العسكري في المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الضربات ركزت على تدمير مراكز القيادة العسكرية، ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى مواقع المراقبة والدفاع الساحلي والقدرات البحرية الإيرانية، وتأتي هذه التطورات لتؤكد اتساع رقعة النزاع الذي بدأ منذ 5 أشهر دون أي أفق للحل، متجاوزًا جميع التوقعات الأولية التي رجحت حسمه خلال أسابيع قليلة.
مسيرة تستهدف ميناء مصري لأول مرة
وكان مجلس الوزراء المصري قد قال ، اليوم الخميس، إن التحقيقات الأولية أظهرت أن طائرة مسيرة تسببت في اندلاع حريق على متن سفينتين في ميناء دمياط أمس، حسب بيان رسمي نشره المجلس عبر حساباته الموثقة، وذكر مجلس الوزراء أنه بعد السيطرة على الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط أمس الأربعاء، وبإجراء الجهات المعنية التحقيقات الأولية حول الحادث، تبين أنه ناتج عن طائرة مسيرة، ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الواقعة.
انتهاء فترة الهدوء بين أمريكا وواشنطن
وجاءت هذه التطورات العسكرية المتسارعة لتقضي على فترة هدوء حذر، توقفت خلالها الضربات المؤقتة لإتاحة الفرصة لاتصالات دبلوماسية، ورغم وصف ترامب لتلك المباحثات بأنها كانت ودية للغاية، فإن طهران نُفت صحة وجود أي مفاوضات من الأساس.
ومع استئناف الهجمات الصاروخية من جانب الحرس الثوري واستهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز بدعوى خرقها للتحذيرات، استبعدت خيارات التهدئة وشحنت الأجواء مجددًا، وبرغم المساعي الإقليمية لتخفيف التصعيد والاتصالات الدبلوماسية المستمرة لتقريب وجهات النظر، يسير النزاع نحو مزيد من التعقيد في ظل إصرار الطرفين على معادلة الردع المباشر.













