فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات جديدة على شبكات دولية قالت إنها تدعم شركة ماهان للطيران الإيرانية، متهمة الشركة بنقل أفراد من الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب الأسلحة والطائرات من دون طيار.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها أدرجت ستة كيانات وأفراد في الصين والهند وروسيا وإيران على قائمة العقوبات، بينهم شركات تعمل كوكلاء مبيعات لشركة الطيران الخاضعة للعقوبات الأمريكية والأوروبية، بحسب وكالة أنباء "رويترز".
ملاحقة أذرع الدعم
كما شملت العقوبات شركة واجهة مرتبطة بالحرس الثوري "الإسلامي"، قالت وزارة الخزانة إنها دعمت "الاستهداف الحركي" لإيران خلال الحرب، وأكدت الوزارة أن الإجراءات الجديدة تهدف إلى "زيادة تعطيل الشبكة التي تدعم أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء المنطقة"، بحسب "رويترز".
وبحسب بيان وزارة الخزانة، الصادر باسم توماس "تومي" بيغوت، المتحدث الرسمي في 30 يوليو 2026، تستهدف العقوبات جهات مرتبطة بشركة ماهان للطيران، التي وصفتها الوزارة بأنها شركة الطيران المفضلة لدى الحرس الثوري لنقل الأسلحة والأفراد والمعدات العسكرية.
كما استهدفت الإجراءات شركة "دادينغار ستارت أب ستوديو"، وهي شركة واجهة تابعة للحرس الثوري، قالت الوزارة إنها تدعم عمليات الاستهداف العسكري الإيراني عبر البحث عن مواقع المعدات الأمريكية والإسرائيلية في الشرق الأوسط.
ودعت واشنطن الشركات والأفراد الذين يتعاملون مع ماهان للطيران أو أي شركة طيران إيرانية خاضعة للعقوبات إلى إدراك المخاطر المرتبطة بهذه التعاملات، مؤكدة استمرارها في كشف وتعطيل الجهات التي تزود الحرس الثوري بالأدوات والمعلومات التي تستخدمها، بحسب تعبيرها، لتهديد الأمريكيين والشركاء والاستقرار الإقليمي.
تتبع مسار العقوبات على ماهان الإيرانية
وأوضحت إدارة مراقبة الأصول الأجنبية "OFAC" أن العقوبات جاءت بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 بصيغته المعدلة، إلى جانب المذكرة الرئاسية الثانية للأمن القومي "NSPM-2"، التي توجه الحكومة الأمريكية لمنع الحرس الثوري الإيراني من الوصول إلى الأصول والموارد الداعمة لأنشطته.
وأدرجت "OFAC" ماهان للطيران في 12 أكتوبر 2011 بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، بسبب تقديمها دعمًا ماليًا وماديًا وتقنيًا لـفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي أُدرج بدوره بموجب الأمر التنفيذي نفسه في أكتوبر 2007 لتقديمه دعمًا ماديًا لعدد من المنظمات الإرهابية.
كما أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية الحرس الثوري الإيراني بموجب الأمر التنفيذي رقم 13382 الصادر عام 2007 الخاص بمكافحة الانتشار النووي، فيما أدرجته "OFAC" بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 في أكتوبر 2017 بسبب دعمه لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وتزامنت الخطوة مع مخاوف بشأن أمن الممرات البحرية، بعد غارة بطائرة مسيرة استهدفت سفن غاز في ميناء دمياط المصري على البحر الأبيض المتوسط، في حادث أشارت واشنطن إلى أنه قد يمثل جبهة جديدة في الحرب الأمريكية الإيرانية، مع احتمالات تأثيرها على حركة الملاحة عبر قناة السويس، إحدى طرق تصدير النفط السعودي.











