قتلت غارة شنّها جيش الاحتلال واستهدفت مراسم تشييع في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، الجمعة، 7 فلسطينيين وأصابت 22 آخرين، نقلًا عن مستشفى العودة.
وأوضح المستشفى أن الضحايا كانوا يشاركون في تشييع فلسطيني قُتل في غارة سابقة خلال اليوم نفسه، قبل أن تستهدف غارة جديدة المشاركين في مراسم الجنازة، فيما لم يصدر تعليق فوري من جيش الاحتلال بشأن الحادث حتى وقت نشر الخبر.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال وحركة حماس حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ عامين، فإن أعمال العنف لا تزال متواصلة في القطاع. وتشير بيانات وزارة الصحة في غزة إلى مقتل 1,123 شخصًا منذ بدء سريان الهدنة، فيما تؤكد أن النساء والأطفال يشكلون النسبة الأكبر من الضحايا، دون تمييز بين المدنيين والمسلحين.
تطورات سياسية في إسرائيل
ويأتي ذلك بالتزامن مع تطورات سياسية داخل إسرائيل، بعدما صوّت الكنيست فجر الجمعة على حل نفسه تمهيدًا لإجراء انتخابات مبكرة في 27 أكتوبر المقبل، عقب تمرير سلسلة من القوانين المثيرة للجدل خلال الساعات الأخيرة من عمر الائتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتنياهو.
ويخوض نتنياهو المرحلة المقبلة وسط ضغوط سياسية متزايدة مع اقتراب الانتخابات، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تنامي التأييد لأحزاب المعارضة. كما شهدت الأيام الماضية إقرار قوانين أثارت جدلًا واسعًا، من بينها تشريعات تتعلق بإعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية، وأخرى تمنح الحكومة نفوذًا أكبر على وسائل الإعلام وتحدّ من صلاحيات المستشارة القضائية للحكومة.
في المقابل، يقول جيش الاحتلال إن عملياته تأتي ردًا على هجمات وإطلاق نار تنفذها مجموعات مسلحة، إضافة إلى ما يصفه بانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار. وتشير البيانات الإسرائيلية إلى مقتل 5 جنود منذ بدء الهدنة.
وتعود الحرب إلى هجوم شنّته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، وأسفر، بحسب السلطات الإسرائيلية، عن مقتل نحو 1,200 شخص واحتجاز 251 رهينة.
ومنذ ذلك الحين، تقول وزارة الصحة في غزة إن العمليات العسكرية التي يشنها الاحتلال أسفرت عن مقتل أكثر من 73,264 فلسطينيًا، ويشمل هذا العدد الضحايا الذين سقطوا بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.













