زار رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف والوفد المرافق له المسجد النبوي الشريف اليوم، حيث أدى الصلاة فيه، وتشرف بالسلام على الرسول المصطفى- صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه رضوان الله عليهما، وكان في استقباله لدى وصوله المسجد النبوي، نائب الرئيس التنفيذي للعناية بشؤون المسجد النبوي المهندس تركي بن عبدالعزيز البنيان، وقائد قوة أمن المسجد النبوي العميد متعب بن نعيمان البدراني، ومدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة إبراهيم بن عبدالله برّي، وعدد من المسؤولين.
وكان رئيس وزراء باكستان قد وصل المملكة العربية السعودية للمشاركة في قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك، التي عقدت أمس الجمعة، واستعرضت خلالها العلاقات المتميزة بين المملكة وتركيا وباكستان، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقال البيان المشترك للقمة إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، زارا المملكة العربية السعودية، تلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وقد استقبلهما الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر الصفا في مكة المكرمة.
ووقّع كُل من الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنهم المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم سعيًا إلى مستقبل آمن ومزدهر، وانطلاقًا من الروابط التاريخية الراسخة، بين الدول الثلاث، وبناءً على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي التي تجمعها، واستنادًا إلى المصالح الإستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق.
وأشار البيان إلى أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع، كما تُعنى الاتفاقية بتطوير أوجه التعاون الدفاعي كافة بينهم.
وتوشّحت أبرز معالم وأبراج مدن المملكة بأعلام المملكة العربية السعودية، وتركيا، وباكستان، احتفاءً بتوقيع الدول الثلاث "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" في مكة المكرمة، مُجسّدة حرصها المُشترك على تعزيز أمنها وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم سعيًا إلى مستقبل آمن ومزدهر، وأضاءت أبرز المعالم والأبراج في عدد من مناطق المملكة بألوان أعلام الدول الثلاث، في مشهد واكب مظاهر الابتهاج الشعبي بتوقيع هذه الاتفاقية.
وتأتي مظاهر الاحتفاء بتوقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" تأكيدًا على العلاقات المتميزة بين المملكة العربية السعودية، وجمهورية تركيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وانطلاقًا من الروابط التاريخية الراسخة، بين الدول الثلاث، وبناءً على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي التي تجمعها، واستنادًا إلى المصالح الإستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق.











