أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف البحرين والكويت.
مجلس التعاون يدين الاعتداءات الإيرانية
ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أكد البديوي أن استمرار النظام الإيراني في استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية يعكس رغبته في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتقويض جهود السلام، مشددًا على أن هذه الأعمال تمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسؤول وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة.
كما جدد التأكيد على أن أمن البحرين والكويت جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأن دول المجلس تقف بموقف موحد وثابت إلى جانبهما، وتدعم جميع الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما.
من جانبها، أدانت دولة الكويت بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية المتكررة على أراضيها، ووصفتها بأنها عدوان سافر يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف التصعيد ويشكل تهديدًا مباشرًا للمواطنين والمقيمين وأمن المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة وأمنها وسلامة أراضيها، وخرقًا واضحًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.
وأضافت أن هذه الممارسات تدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهودًا متواصلة لوقف العمليات القتالية وتجنب مزيد من التصعيد.
كما جددت الكويت تأكيدها على احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي تهديد أو اعتداء.
بدورها، جددت المملكة العربية السعودية إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت، مؤكدة أنها تمثل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن استمرار هذه الاعتداءات يعني المزيد من التصعيد ودفع المنطقة نحو التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار، مؤكدة أنها تقوض الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار.
كما أكدت المملكة تضامنها الكامل مع البحرين والكويت، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذانها للحفاظ على سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.











