أعلنت دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، "USCIS"، أنه يتعين على الأجانب الراغبين في تقنين أوضاعهم داخل الولايات المتحدة للحصول على البطاقة الخضراء "Green Card"، العودة إلى بلدانهم وتقديم الطلبات عبر وزارة الخارجية الأمريكية، في خطوة أثارت انتقادات من منظمات إغاثة.
وقالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، المشرفة على دائرة الهجرة: "أي أجنبي موجود في الولايات المتحدة بشكل مؤقت ويرغب في الحصول على البطاقة الخضراء يجب أن يعود إلى بلده الأصلي لتقديم الطلب"، مضيفةً "هذه السياسة تتيح لنظام الهجرة العمل وفق ما ينص عليه القانون، بدلًا من تشجيع استغلال الثغرات"، وفقًا لوكالة الأنباء "رويترز".
وأشارت دائرة خدمات المواطنة والهجرة إلى أن السياسة الجديدة تهدف إلى تخفيف العبء عن الوكالة، بما يسمح لها بالتركيز على معالجة أنواع أخرى من طلبات وإجراءات الهجرة.
وجاء الإعلان في مذكرة سياسات أوضحت أن مسؤولي الهجرة سيقيّمون كل حالة على حدة عند النظر في طلبات الإعفاء الاستثنائي، بناءً على العوامل والمعلومات ذات الصلة.
ما تداعيات القرار؟
في المقابل، انتقدت منظمة هياس "HIAS"، وهي جهة إغاثية تقدم خدمات للاجئين والمهاجرين، القرار، معتبرةً أنه قد يضطر ناجين من الاتجار بالبشر وأطفالًا تعرضوا لسوء المعاملة والإهمال إلى العودة لبلدان فرّوا منها، لاستكمال إجراءات الحصول على البطاقة الخضراء التي تمنح الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة.
ويأتي هذا التعديل في السياسات ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال العام الماضي لتشديد قيود الهجرة.
وفي العام الماضي، خفضت الإدارة مدة التأشيرات الممنوحة للطلاب وزوار التبادل الثقافي وأعضاء وسائل الإعلام، فيمّا أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في يناير أنها ألغت أكثر من 100 ألف تأشيرة منذ تولي ترامب منصبه في العام السابق.












