شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، على رفض بلاده القاطع لإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، مؤكداً أن إسرائيل ماضية في خططها لنزع سلاح القطاع، سواء عبر التفاهمات السياسية أو باستخدام القوة العسكرية، وقال نتنياهو: «لن نسمح بقيام دولة فلسطينية في قطاع غزة»، في إشارة إلى الموقف الإسرائيلي من مستقبل القطاع بعد الحرب.
مرحلة جديدة من العمليات العسكرية
وأوضح نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي، أن العمليات العسكرية الإسرائيلية ستدخل مرحلة جديدة تركز بشكل أساسي على تجريد حركة حماس وقطاع غزة من السلاح، وأضاف: «إذا لم يتم تحقيق نزع السلاح من خلال الاتفاقات، فسنعمل على تحقيقه بالقوة»، مؤكداً أن هذا الهدف يأتي في صلب الاستراتيجية الإسرائيلية للمرحلة المقبلة، ولفت إلى أن إسرائيل تعتبر مسألة السلاح في غزة خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف.
الرهائن في صدارة الأولويات
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن استعادة جميع الرهائن الذين كانوا محتجزين في قطاع غزة كانت أولوية قصوى، مشيراً إلى أن إسرائيل أنجزت مهمتها العسكرية الأساسية في القطاع، موضحاً أن التركيز الحالي ينصب على مهمتين مركزيتين هما نزع سلاح حركة حماس، وتجريد قطاع غزة بشكل كامل من أي قدرات عسكرية.
استعادة آخر رهينة وتمهيد للمرحلة التالية
كانت تل أبيب قد أعلنت، في وقت سابق من يوم الاثنين استعادة رفات آخر رهينة كان محتجزاً في غزة، وهو ما يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره خطوة مفصلية تمهد للانتقال إلى المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، وتُعد هذه الخطوة مؤشراً على إزالة آخر العقبات الرئيسية أمام المضي قدماً في تنفيذ بنود الاتفاق.
معبر رفح والمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار
يرى مراقبون أن عودة الرهينة المتبقي تشكل مدخلاً أساسياً لفتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، وهو ما يُعد إشارة واضحة لبدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، حيث كانت مسألة إعادة جميع الرهائن، أحياء أو أمواتاً، بنداً محورياً في المرحلة الأولى من الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، وشكل أساساً لخفض التصعيد العسكري.
غموض المرحلة المقبلة
ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال مئات الفلسطينيين، ما يعكس هشاشة الوضع الميداني، ولا تزال ملامح المرحلة التالية من الاتفاق غير واضحة، خاصة فيما يتعلق بإعادة إعمار قطاع غزة، ومستقبل السلاح داخله، والدور الذي ستلعبه الأطراف الإقليمية والدولية في إدارة المرحلة المقبلة، وسط تساؤلات مفتوحة حول استدامة التهدئة وإمكانية الانتقال إلى تسوية أوسع.
اقرأ أيضًا:
خطة الولايات المتحدة لتطوير "غزة الجديدة".. ماذا نعرف عنها؟
بمليار دولار.. أصول روسيا المعروضة من بوتين لمجلس السلام
الصين تُجري تطهيرًا واسعًا لكبار جنرالاتها.. ماذا وراء الإقالات؟













