تتصدر الصين قائمة أكبر الاقتصادات الزراعية عالميًا، بعدما بلغت قيمة إنتاجها الزراعي نحو 1.9 تريليون دولار في عام 2024، بما يعادل 35.6% من إجمالي الإنتاج الزراعي العالمي.
وجاءت الهند في المرتبة الثانية بقيمة إنتاج بلغت 573 مليار دولار، تلتها الولايات المتحدة بـ 451 مليار دولار، ثم البرازيل بـ 204 مليارات دولار، وتمثل هذه الدول الأربع مجتمعة ما يقرب من 60% من قيمة الإنتاج الزراعي العالمي.
وبحسب بيانات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو"، التي استند إليها التصنيف، بلغ إجمالي قيمة الإنتاج الزراعي العالمي 5.2 تريليون دولار في عام 2024، ليصبح القطاع الزراعي واحدًا من أكبر الصناعات عالميًا، بحسب موقع "visual capitalist".
ترتيب أكبر الاقتصادات الزراعية في العالم عام 2024
تتصدر الصين قائمة أكبر الاقتصادات الزراعية في العالم، بقيمة إنتاج بلغت 1.9 تريليون دولار خلال عام 2024، بما يعادل 35.6% من إجمالي الإنتاج الزراعي العالمي.
وتأتي الهند في المرتبة الثانية بقيمة إنتاج تصل إلى 573 مليار دولار، تليها الولايات المتحدة الأمريكية بـ 451 مليار دولار، ثم البرازيل بـ 204 مليارات دولار، لتشكل الدول الأربع معًا القوة الأكبر في سوق الزراعة العالمي.
وفي المراكز التالية، جاءت إندونيسيا بقيمة إنتاج بلغت 145 مليار دولار، ثم تركيا بـ 92 مليار دولار، وروسيا بـ 87 مليار دولار، واليابان بـ 86 مليار دولار، بينما سجلت فرنسا والمكسيك إنتاجًا زراعيًا بقيمة 82 مليار دولار و77 مليار دولار على التوالي.
وضمت القائمة أيضًا باكستان بـ 75 مليار دولار، وإسبانيا بـ 64 مليار دولار، وألمانيا بـ 60 مليار دولار، إلى جانب كندا بـ 58 مليار دولار. كما جاءت إيطاليا وفيتنام وأستراليا بقيمة إنتاج بلغت 56 مليار دولار لكل منها.
واختتمت قائمة أكبر 20 اقتصادًا زراعيًا كل من كولومبيا بـ 53 مليار دولار، وتايلاند بـ 48 مليار دولار، وكوريا الجنوبية بـ 41 مليار دولار، في انعكاس لتنوع مراكز الإنتاج الزراعي حول العالم.
الزراعة.. قطاع يتجاوز حدود المزارع
في أوروبا، لا تتركز القوة الزراعية في دولة واحدة، بل تتوزع بين عدد من الاقتصادات الكبرى، وتتصدر روسيا المنطقة بفضل قطاع الحبوب، فهي أكبر مُصدّر للقمح في العالم ومورد رئيسي للشعير وزيت عباد الشمس.
أما فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، فتتميز بإنتاج سلع زراعية ذات قيمة أعلى مثل النبيذ ومنتجات الألبان وزيت الزيتون، إلى جانب دورها في صادرات الأغذية والمشروبات المصنعة.
تغطي الزراعة نحو 50% من الأراضي الصالحة للسكن في العالم، وتشكل جزءًا أساسيًا من سلاسل الإمداد الغذائي والتجارة الدولية والاقتصادات الريفية.
ومع كونها من أكبر القطاعات توفيرًا لفرص العمل عالميًا، تتجاوز أهمية الزراعة إنتاج المحاصيل لتصبح عنصرًا رئيسيًا في الاقتصاد العالمي.












