بلغ إجمالي إنتاج دول أوبك + من النفط خلال النصف الأول من عام 2026، 34.301 مليون برميل يوميًا، وتصدرت روسيا القائمة بـ9.085 مليون برميل يوميًا بنسبة 26.49%، فيما جاءت المملكة العربية السعودية في المركز الثاني بـ8.057 مليون برميل يوميًا بنسبة 23.49%، أما إيران فاحتلت المركز الثالث بـ2.835 مليون برميل يوميًا بنسبة 8.26%.
وفي المركز الرابع جاءت دولة العراق بـ2.468 مليون برميل يوميًا بنسبة 7.2%، والمركز الخامس كان من نصيب دولة كازاخستان بـ1.664 مليون برميل يوميًا بنسبة 4.85%، أما المركز السادس والسابع، فكان من نصيب دولتي نيجيريا والكويت على الترتيب، ونيجيريا أنتجت 1.499 مليون برميل يوميًا بنسبة 4.37%، والكويت أنتجت 1.475 مليون برميل يوميًا بنسبة 4.3%، وباقي الدول فأنتجت مجتمعة 7.221 مليون برميل يوميًا بنسبة 21%، وذلك حسب رصد الإخبارية لبيانات "أوبك".
وكانت 7 دول من تحالف " أوبك+"، بقيادة المملكة العربية السعودية وروسيا، قد أقرت تعديلًا في مستويات إنتاجها النفطي يقضي بضخ 188 ألف برميل يوميًا خلال أغسطس المقبل، وذلك ضمن آلية الإعادة التدريجية لخطط الخفض الطوعي المقرة سابقًا، في خطوة تنسيقية تهدف إلى تعزيز التوازن في أسواق الطاقة العالمية.
جاء ذلك خلال اجتماع تخصصي عقدته الدول السبع عبر الاتصال المرئي، لمراجعة مستجدات السوق البترولية وآفاقها المستقبلية، وشهد الاجتماع مشاركة كل من المملكة وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان، وهي الدول ذاتها التي سبق أن تبنت تعديلات طوعية إضافية في شهري أبريل ونوفمبر من عام 2023.
وينص القرار الجديد على أن يتم اقتطاع هذا التعديل، البالغ 188 ألف برميل، من إجمالي كميات التعديلات الإضافية الطوعية المعلنة في أبريل 2023، مع التأكيد على أن هذه الكميات المعاد ضخها تخضع للمراجعة المستمرة، حيث يمكن إعادتها بشكل جزئي أو كامل وبطريقة تدريجية تحكمها متغيرات السوق النفطية ومؤشراتها الفنية.
وفي إطار مساعيها المستمرة لدعم استقرار الأسواق، أبدت الدول السبع التزامًا صارمًا بتبني نهج حذر والاحتفاظ بمرونة تشغيلية كاملة، وهذه المرونة تتيح للتحالف القدرة على التدخل السريع بإجراءات مضادة تشمل زيادة الإنتاج أو إيقاف الإعادة التدريجية أو حتى عكس مسارها تمامًا بما يضمن سحب الإمدادات مجددًا إذا اقتضت الحاجة، وهو ما ينطبق أيضًا على التعديلات الطوعية السابقة المعلنة في نوفمبر 2023.












