يمثل قطاع السياحة والضيافة أحد المحاور الركيزة في مسيرة التنمية الاقتصادية بالمملكة العربية السعودية، وتأتي المؤشرات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء للربع الأول من عام 2026م لتسليط الضوء على حجم النمو والتطور الذي يشهده هذا القطاع.
حيث بلغ إجمالي عدد المنشآت السياحية 177,031 منشأة، وهوما انعكس مباشرة على سوق العمل ليحتضن القطاع نحو 1,047,313 مشتغلاً في مختلف الأنشطة السياحية، كما سجلت الكوادر النسائية حضورًا لافتًا بنسبة مشاركة بلغت 13.3% من إجمالي القوى العاملة.
قفزة في إشغال الفنادق
وفي مشهد يعكس حيوية الإقبال، بلغت الطاقة الاستيعابية لمرافق الضيافة المرخصة 6,122 مرفقًا؛ وقادت الفنادق هذا النمو محققةً معدل إشغال غرف وصل إلى 60.8%، بمتوسط سعر يومي يبلغ 423 ريالاً سعوديًا للغرفة.
من جهتها، واكبت الشقق المخدومة ومرافق الإيواء البديلة هذا الزخم بمتوسط سعر اقتصادي بلغ 206 ريالات سعودية، وبمعدل إشغال ناهز 51.6%، الأمر الذي يترجم تنوع الخيارات التنافسية لزوار المملكة وتكامل بنيتها التحتية.











