كشف تقرير لمنصة " Salesforce " الرائدة عالميًا في إدارة علاقات العملاء عن ترتيب منصات التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية في العالم عام 2026، من خلال عدد المستخدمين النشطين شهريًا لكل منصة.
وأصبحت أكبر منصات التواصل الاجتماعي في العالم تنافس الدول من حيث الحجم، إذ تخدم العديد من التطبيقات أكثر من مليار مستخدم شهريًا.
"ميتا" تسيطر على السوق الرقمي العالمي
تظهر الأرقام استمرار الهيمنة التقليدية لشركة "ميتا" رغم المنافسة الشرسة من التطبيقات الآسيوية الصاعدة ومنصات الفيديو القصير.
تستحوذ منصة فيسبوك وحدها على 40% من سكان العالم بإجمالي 3.1 مليار مستخدم شهريًا.
وفي الوصافة، جاءت منصتي إنستغرام وواتساب المملوكتين إلى شركة ميتا الأمريكية باكتساب ثقة 3 مليارات مستخدم نشط شهريًا على حد سواء.
ويُلاحظ أن إنستغرام جذبت شريحة واسعة من الشباب وجيل الألفية، بينما أصبح واتساب وسيلة الاتصال الأساسية في دول كبرى مثل البرازيل والهند.
إلى جانب الشركات الثلاث الكبرى، تمتلك ميتا أيضًا تطبيق ماسنجر الذي يستخدمه مليار شخص شهريًا، بالإضافة إلى تطبيق ثريدز الذي يبلغ عدد مستخدميه 400 مليون شخص، وكلاهما ينافس تطبيق X البالغ عدد مستخدميه نحو 650 مليون شهريًا.
منافسة صينية
وتنافس الصين الغزو الأمريكي للعالم الرقمي عبر تطبيق WeChat التابع لشركة Tencent والذي نجح في جذب 1.4 مليار مستخدم، إذ تتجاوز وظيفته مجرد المراسلة ليشمل المدفوعات والتسوق والألعاب.
ولم تكتف بذلك، إذ دشنت شركة بايت دانس تطبيق دويين الحائز على 755 مليون مستخدم، تلك الشركة التي شاركت في مشروع مع شركات أمريكية في عام 2025، عقب القيود الأمريكية المتزايدة على تطبيق تيك توك الأسرع نموًا في العالم باستقطابه 2 مليار مستخدم نشط شهريًا.
تحولات رقمية عابرة للحدود
صممت وسائل التواصل الاجتماعي لتمكن الأشخاص من البقاء على اتصال، إلا أنها توسعت لتتجاوز غرضها الأصلي، إذ أن هناك 850 مليون مستخدم لموقع ريديت الذي تحوّل من محرك بحث إلى منتدى ضخم على الإنترنت يجتمع فيه الناس حول اهتمامات مشتركة.
كذلك تطبيق لينكد إن الذي يضم 310 مليون مستخدم واستحوذت عليه مايكروسوفت مقابل أكثر من 26 مليار دولار في عام 2016، وهي اليوم مركز محوري للمهنيين العاملين في مختلف القطاعات للتواصل وبناء العلاقات والبحث عن الوظائف أو الإعلان عنها.









