أظهرت بيانات الطاقة الاستيعابية للموانئ في المملكة العربية السعودية تصدّر عدد من الموانئ الرئيسية لقائمة أكبر المرافئ من حيث القدرة على مناولة البضائع، موزعة بين سواحل البحر الأحمر والخليج العربي.
ويأتي ميناء الملك فهد الصناعي بينبع على الذي يقع على ساحل البحر الأحمر في صدارة الموانئ السعودية من حيث الطاقة الاستيعابية، إذ تبلغ قدرته نحو 210 ملايين طن سنويًا، ويليه ميناء جدة الإسلامي بطاقة استيعابية تصل إلى 130 مليون طن، وهو أيضًا على البحر الأحمر. وفي المرتبة الثالثة يأتي ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام الواقع على ساحل الخليج العربي بطاقة استيعابية تبلغ 105 ملايين طن. كما يحتل ميناء الملك عبدالله المطل على البحر الأحمر المرتبة الرابعة بطاقة تصل إلى 71.7 مليون طن.
ويأتي بعد ذلك ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل على الخليج العربي بطاقة استيعابية تبلغ 70 مليون طن، يليه ميناء الجبيل التجاري بطاقة تصل إلى 36 مليون طن، ثم ميناء رأس الخير بطاقة استيعابية تبلغ 35 مليون طن، وكلاهما يقعان على ساحل الخليج العربي. وعلى ساحل البحر الأحمر، تبلغ الطاقة الاستيعابية لـ ميناء ينبع التجاري نحو 13.5 مليون طن، بينما تصل الطاقة الاستيعابية لكل من ميناء جازان وميناء نيوم وميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية إلى 5 ملايين طن لكل ميناء.
وبحسب البيانات، يبلغ إجمالي الطاقة الاستيعابية للموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر نحو 440 مليون طن، وهو ما يمثل نحو 64% من إجمالي الطاقة الاستيعابية لموانئ المملكة.
اقرأ أيضًا:
المملكة في طريقها لأن تصبح مركزًا صناعيًا إقليميًا
الممرات البحرية.. جغرافيا تحكم مصير التجارة العالمية
اقتصاد العالم تحت مجهر الحرب.. الصراع يهدد سلاسل الإمداد











