مع تزايد الاعتماد على السيارات الكهربائية حول العالم، أصبحت شبكة الشحن العام من أبرز العوامل التي تحدد سرعة تبني هذه المركبات. ولا تساهم الدول التي تستثمر بكثافة في محطات الشحن العامة فقط في تقليل مخاوف نفاد البطارية، بل تدعم أيضًا توسع أسواق السيارات الكهربائية وتخفف الضغوط على شبكات النقل الحضرية.
وتعتمد تصنيفات الدول على كثافة الشواحن، وهي مؤشر يقيس عدد السيارات الكهربائية مقابل كل شاحن عام، وفق بيانات صادرة عن Benchmark Mineral Intelligence للربع الثالث من عام 2025.
هولندا تتصدر القائمة العالمية
تحتل هولندا المركز الأول بفارق ملحوظ، إذ لا تتجاوز نسبة السيارات الكهربائية لكل شاحن عام خمس سيارات. ويرجع ذلك إلى استراتيجية تخطيط دقيقة تعتمد على تحليل الطلب الفعلي من المستخدمين قبل تركيب أي محطة شحن، مما يحقق شبكة فعالة ويقلل من ازدحام الشواحن. وعلى الرغم من محدودية عدد أجهزة الشحن السريع حالياً، إلا أن البلاد تعمل على زيادة قدراتها. ومن المتوقع أن يزداد دور الشواحن السريعة بشكل كبير بحلول عام 2030، تماشيًا مع نمو اعتماد المواطنين على السيارات الكهربائية.
وتأتي الصين في المركز الثاني من حيث كثافة الشواحن، بمعدل تسع سيارات كهربائية لكل شاحن عام، لكنها تتفوق في انتشار تقنية الشحن السريع. نحو نصف محطات الشحن العامة في الصين تعتمد الشحن السريع بالتيار المستمر، ومن المتوقع أن تتجاوز هذه النسبة 50% خلال العقد المقبل. وتسهم هذه المحطات في تسهيل تنقل السكان داخل المدن وفي السفر لمسافات طويلة، مما يعزز من قدرة الصين على قيادة سوق السيارات الكهربائية عالميًا.
وتتوزع عدة دول أوروبية في المرتبة الوسطى، بمعدل 10 إلى 13 سيارة كهربائية لكل شاحن عام. كما تسعى هذه الدول إلى توسيع شبكة الشحن السريع بسرعة، مع توقع أن تشكل هذه المحطات نحو ثلث البنية التحتية للشحن بحلول عام 2030.
اقرأ أيضًا:
إنفوجرافيك| شركة BYD.. إمبراطورية الكهرباء الجديدة
تسلا تخسر صدارة سوق السيارات الكهربائية لصالح BYD الصينية.. ماذا حدث؟
إنفوجرافيك| الدول الأكثر استثمارًا في بطاريات السيارات












