تعد شركة BYD اليوم المثال الأبرز على التحول الصيني السريع نحو التنقل الكهربائي، حيث نجحت، مستفيدة من خلفيتها كمصنع للبطاريات، في الانتقال من إنتاج سيارات الاحتراق الداخلي إلى ريادة قطاع "مركبات الطاقة الجديدة".
وبحسب البيانات المتاحة عن مبيعات الشركة، فقد نفذت هذا التحول بسرعة فائقة، حيث زادت إنتاجها من السيارات الكهربائية بمعدل يفوق بكثير ما تحلم به شركات صناعة السيارات التقليدية في أوروبا وأمريكا.
أرقام قياسية ومستقبل كهربائي مع شركة BYD
منذ عام 2018، قفزت مبيعات شركة BYD من السيارات الكهربائية والهجينة من نحو 200 ألف سيارة سنويًا لتتجاوز 4.5 مليون سيارة في عام 2025.
وتزامن هذا النمو الهائل مع التخلص التدريجي من إنتاج السيارات العاملة بالبنزين، حيث خرجت آخر سيارة احتراق من خطوط إنتاجها في مارس 2022.
ومن المثير للاهتمام أن شركة BYD لم تكتفِ بهذا التحول، بل نجحت في إزاحة "فولكس فاجن" عن عرش العلامة التجارية الأكثر مبيعًا في الصين منذ عام 2023.
وشهد ديسمبر 2025 احتفال شركة BYD بإنتاج مركبتها رقم 15 مليونًا من فئة الطاقة الجديدة، وهو إنجاز تحقق بعد 17 عامًا من إطلاق أول سيارة هجينة تنتج بكميات ضخمة في عام 2008.
واللافت في مسيرة الشركة هو تسارع وتيرة الإنتاج؛ فبينما استغرق الوصول إلى المليون الأول 13 عاماً، استغرقت القفزة الأخيرة من 10 إلى 15 مليون مركبة 13 شهرًا فقط.
وفي عام 2025 وحده، بلغت مبيعات شركة BYD نحو 4.5 مليون مركبة طاقة جديدة، توزعت مناصفة تقريبًا بين السيارات الكهربائية بالكامل والسيارات الهجينة.
وتظهر البيانات أن مبيعات السيارات الكهربائية بالبطارية وصلت إلى 2.26 مليون وحدة، بينما سجلت السيارات الهجينة القابلة للشحن 2.29 مليون وحدة، ما يعكس توازنًا استراتيجيًا في تلبية متطلبات السوق العالمي المتغير.









