أظهرت بيانات هيئة الإحصاء أن عدد المركبات الصالحة للسير في المملكة بنهاية عام 2024 بلغ 15.88 مليون مركبة، موزعة على عدة أنواع تشكّل مجمل الأسطول المستخدم على الطرق السعودية.
وبحسب الأرقام، جاءت المركبات الخاصة في صدارة الأنواع المسجلة داخل المملكة، إذ بلغ عددها 11.26 مليون مركبة، ما يمثل 71% من إجمالي المركبات الصالحة للسير، لتستحوذ بذلك على النسبة الأكبر من حركة النقل والاستخدام اليومي. وفي المرتبة الثانية، حلّ النقل الخاص بعدد يصل إلى 3.29 مليون مركبة، مشكلًا 21% من إجمالي الأسطول، وهو ما يعكس توسع استخدام هذا النوع في مختلف الأنشطة التشغيلية والخدمية داخل المدن وخارجها.
كما بلغ عدد الدراجات الآلية ومركبات الأشغال العامة - وتشمل فئة "أخرى" وفق تصنيف البيانات - نحو 697 ألف مركبة، بما يعادل 5% من إجمالي المركبات، وهو ما يشير إلى حضور ملحوظ لهذه الفئة ضمن منظومة النقل، رغم صغر حصتها مقارنة بالأنواع الأخرى. أما مركبات النقل العام فقد بلغ عددها 625 ألف مركبة، مشكلة 4% من إجمالي المركبات الصالحة للسير، ما يعكس دور هذه الفئة في منظومة النقل الجماعي والعمليات التشغيلية المرتبطة بحركة الركاب والبضائع.
وتعكس هذه البيانات صورة شاملة لحجم الأسطول المروري في المملكة مع نهاية 2024، وتوزعه بين الاستخدام الخاص، والتشغيلي، والعام، بما يبرز تنوع أنماط النقل وتوسع حركة المركبات على الطرق السعودية.
اقرأ أيضًا:
قطار الرياض في موسوعة غينيس.. تفاصيل الإنجاز العالمي الجديد












