قالت خبيرة أمراض الكبد تريش لالور، الباحثة في جامعة برمنغهام، إن الجسم «مهيأ بطبيعته للتخلص من السموم دون تدخل خارجي»، مؤكدة أن الكبد، بالتعاون مع الكليتين والأمعاء، يقوم بهذه المهمة على مدار الساعة، وأن معظم الأشخاص الأصحاء لا يحتاجون إلى برامج أو مكملات خاصة لما يُعرف بـ«الديتوكس ».
دور الكبد في إزالة السموم
وجاءت تصريحات لالور خلال مشاركتها في الحلقة الأولى من بودكاست Strange Health، الذي تنتجه منصة The Conversation ، والذي ناقش الانتشار الواسع لمنتجات وبرامج «التخلص من السموم» مع مطلع العام، في ظل ترويج مكثف لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ووفقًا لموقع " sciencealert" تناولت الحلقة، جدل الحاجة الفعلية إلى العصائر الخضراء، ومكملات الفحم، ولصقات القدم، وبرامج «إعادة ضبط الكبد» قصيرة الأمد.
أنماط صحية بديلة
وأوضحت لالور، الباحثة في جامعة برمنغهام، أن بعض هذه المنتجات قد يكون تأثيره محدودًا، فيما قد يشكل بعضها الآخر خطرًا صحيًا في حال إساءة الاستخدام.
وأضافت أن ما يُعرف بالتخلص الحقيقي من السموم يرتبط بعادات يومية بسيطة، مثل الترطيب الجيد، وتناول الألياف، والحصول على قدر كافٍ من الراحة، والاعتدال في نمط الحياة، بدل اللجوء إلى مكملات باهظة الثمن أو تدخلات غير مثبتة علميًا.
وخلصت الحلقة إلى أن موجة «مزيل السموم» الشائعة مع بداية كل عام قد تنتهي بتنظيف المحافظ أكثر من تنظيف الكبد في إشارة إلى التكاليف الباهظة التي يتطلبها هذا الأمر، في وقت يواصل فيه الجسم أداء آلياته الطبيعية بكفاءة عالية دون الحاجة إلى تدخلات إضافية.
اقرأ أيضًا :
3 علامات خفية تدل على أنك تطحن أسنانك
لماذا تعاني النساء من آلام القولون العصبي أكثر من الرجال؟
ارتفاع الوزن وضغط الدم… سببان مباشران لتطور الخرف












