أعلنت شركة "مارفل ستوديوز" رسميًا انضمام النجم العالمي رايان غوسلينغ إلى عالم مارفل السينمائي (MCU)؛ لتأدية دور البطولة في فيلم سينمائي جديد يُجسد شخصية البطل الخارق والمناهض للعرف "غوست رايدر" (Ghost Rider).
وجاء هذا الإعلان المفاجئ خلال مؤتمر "سان دييغو كوميك كون"، ليشعل حماس الجماهير والمتابعين للسينما العالمة بعد سنوات من التكهنات والتقارير حول مستقبل الشخصية الشهيرة.
وعبّر رايان غوسلينغ خلال صعوده المفاجئ على مسرح قاعة "Hall H" عن سعادته البالغة باقتناص هذا الدور، مشيراً إلى أن شخصية "جوني بليز" أو روح الانتقام هي الهوية القتالية التي طالما حلم بتأدية تفاصيلها على الشاشة الكبيرة لسنوات طويلة.
رايان غوسلينغ مرشح للأسكار
وأكد الممثل المرشح للأسكار أن الانضمام إلى هذا المشروع يمثل محطة استثنائية في مسيرته الفنية، ومن المقرر عرض الفيلم المرتقب في صالات السينما العالمية بحلول عام 2028، ليكون بمثابة انطلاقة جديدة ومستقلة للشخصية القتالية التي تقود الدراجات النارية النارية ضمن عالم مارفل الممتد.
ويعيد هذا العمل تقديم القصة العميقة لدراج الاستعراضات جوني بليز، الذي يبرم صفقة غامضة مع الشرير "ميفستو" لإنقاذ والده، مما يمنحه قدرات خارقة تحوله إلى هيكل عظمي مشتعل باللعب.
وسيتولى إخراج العمل المخرج الشهير شون ليفي، الذي وصفه رايان غوسلينغ بأنه الخيار المثالي والوحيد القادر على إخراج هذا المشروع برؤية سينمائية مبهرة.
ويأتي هذا التعاون امتدادًا لشراكة إبداعية ناجحة تجمع الطرفين، حيث انتهيا مؤخرًا من تصوير فيلم "Star Wars: Starfighter" المقرر طرحه العام المقبل، إلى جانب النجاح المدوّي الذي حققه ليفي سابقًا في إخراج فيلم "Deadpool & Wolverine".
وأوضح المخرج شون ليفي أمام جمهور المؤتمر أنه قضى أوقاتًا طويلة برفقة رايان غوسلينغ أثناء كواليس تصوير أعمالهما المشتركة وهما يتبادلان الأفكار والارتجالات حول تطوير أبعاد شخصية "غوست رايدر".
وأضاف ليفي أن الحماس الشديد والرؤية الفنية الباهرة التي قدمها الممثل كانت الدافع الرئيسي لاتخاذ قرار خوض هذه التجربة السينمائية الضخمة والمغامرة معًا.
ويُشكل اختيار رايان غوسلينغ إضافة نوعية وثقيلة لسلسلة أفلام مارفل، حيث يخلف النجم نيكولاس كيج الذي قدم الشخصية في فيلمين سابقين عامي 2007 و2011.
ويسعى القائمون على "مارفل ستوديوز" بقيادة كيفن فيج إلى إعادة تقديم السلاسل الخارقة برؤية سينمائية حديثة تواكب تطلعات عشاق القصص المصورة والسينما المظلمة حول العالم.














