إنفوجرافيك صحة

إنفوجرافيك| أعلى معدلات الإصابة بالتوحد حول العالم

تختلف معدلات تشخيص اضطراب طيف التوحد بشكل كبير حول العالم؛ لأن هناك بلدان لديها أنظمة صحية أفضل من غيرها تمكّنها من الكشف عن المرضى بشكل أسهل.

أعلى الدول في الكشف عن الإصابات بطيف التوحد

وفقًا للبيانات التي نشرتها مجلة “مراجعة سكان العالم”، فإن الدول التي سجلت أعلى عدد من تشخيصات التوحد لدى الأطفال لكل 100,000 طفل تشمل سنغافورة (1,460)، واليابان (1,450)، وأستراليا (1,160)، بينما تشمل الدول التي سجلت أدنى المعدلات الصين (638) والبرازيل (606).

وتتأثر هذه الاختلافات في التشخيص بعدد من العوامل، مثل سهولة الحصول على الخدمات الصحية، ومنهجيات التشخيص، ومستويات الوعي العام.

ولا يعني ارتفاع معدل انتشار التشخيص في بعض البلدان بالضرورة وجود المزيد من حالات التوحد فيها، بل قد يعني وجود أنظمة صحية أكثر فعالية للكشف عنه.

في بلدان مثل سنغافورة واليابان، حيث تتوفر الرعاية الصحية ويرتفع مستوى الوعي باضطراب طيف التوحد، تميل التشخيصات إلى أن تكون أكثر.

ومن ناحية أخرى، قد تُبلغ البلدان ذات الموارد الطبية المحدودة أو مستويات الوعي المنخفضة بالتوحد عن أعداد أقل بسبب نقص التشخيص.

وفقًا لـ “مايو كلينك”، يُعد اضطراب طيف التوحد “حالةً مرتبطةً بنمو الدماغ، تؤثر على كيفية إدراك الشخص للآخرين وتفاعله معهم، مما يُسبب مشكلات في التفاعل والتواصل الاجتماعي. كما يشمل الاضطراب أنماطًا سلوكية محدودة ومتكررة.

ويشير مصطلح “الطيف” في اضطراب طيف التوحد إلى النطاق الواسع من الأعراض وشدتها.

يصادف يوم 2 أبريل اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، والذي تركز فيه الأمم المتحدة على زيادة جهود العمل من أجل صون حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص ذوي التوحد، وضمان مشاركتهم المتكافئة في مختلف مناحي الحياة.