سياسة

تركيز هجمات داعش ينتقل إلى خارج العراق وسوريا

هجمات داعش

أعلنت المنظمة المعروفة باسم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” مسؤوليتها عن الهجوم على قاعة الحفلات الموسيقية في العاصمة الروسية موسكو ،والذي أسفر عن مقتل أكثر من 130 شخصًا يوم الجمعة الماضي.

وبعد إطلاق النار الذي استمر قرابة الساعة، أشعل المهاجمون النار في المكان، ويعد هذا الهجوم الأكثر دموية الذي تبنّته هذه الجماعة في أوروبا

ومثل 4 رجال يُزعم أنهم من أصل طاجيكستاني أمام المحكمة وأقروا بالذنب لتورطهم في الهجوم.

داعش تغيّر استراتيجيتها

عادة ما ينفذ تنظيم داعش هجمات على دول أخرى غير معاقله الأصلية في سوريا والعراق كجزء من استراتيجيته المتطرفة.

وأفادت الأمم المتحدة مؤخرًا أن الجماعة كانت تقوم بالتجنيد في آسيا الوسطى، باستخدام فرعها في أفغانستان بولاية خراسان والتي أعلنت مسؤوليتها عن هجوم الجمعة.

وتظهر بيانات معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أن الهجمات التي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها قد انخفضت.

ومع ذلك، مع تضاؤل ​​قبضته على سوريا والعراق، أعلن التنظيم الآن مسؤوليته عن غالبية هجماته في بلدان أخرى.

وفي الأشهر الـ 12 الماضية، قامت بذلك في 774 هجومًا دوليًا مقابل 347 في سوريا والعراق.

وفي الفترة بين أوائل عام 2019 و2020، حدث العكس، حيث وقع 2152 هجومًا في سوريا والعراق و1149 هجومًا في أماكن أخرى.

وبالنظر إلى العام الماضي فقط، فإن العديد من هذه الهجمات وقعت في غرب ووسط أفريقيا وكذلك في موزمبيق، والتي أعلنت الجماعات هناك مسؤوليتها عنها.

ويشير التقرير إلى أن فرع داعش في خراسان تبنى بالفعل هجمات أقل في الأشهر الـ 12 الماضية مقارنة بالسابق، حيث تم قمعها من قبل حركة طالبان في أفغانستان.

ومع ذلك، نظرًا لأن طالبان لم تطبق أي تدقيق من هذا القبيل على التخطيط لأي هجمات دولية محتملة من قبل المجموعة، فقد صنف التقرير في الواقع هجومًا خارجيًا من قبل داعش خراسان على أنه أكبر تهديد عالمي ينبع من تنظيم الدولة حتى مارس الجاري.

 

اقرأ ايضاً : 

الهند تنفق مليارات الدولارات لتسييج حدودها مع ميانمار.. لماذا؟

تبعات قرار وقف إطلاق النار في غزة.. التأثير الغائب

تقرير أممي يتهم إسرائيل بـ”الإبادة الجماعية” في غزة ويدعو لفرض عقوبات