أحداث جارية رياضة

بعد إيقاف بول بوغبا.. أشهر اللاعبين الذين سقطوا في فخ المنشطات

إيقاف-بول-بوغبا

عاقبت محكمة مكافحة المنشطات الإيطالية، اليوم الخميس، لاعب خط وسط فريق يوفنتوس، بول بوغبا، بالإيقاف لمدة 4 سنوات كحد أقصى، بسبب إيجابية نتيجة فحصه لهرمون التستوستيرون.

مسيرة “بوغبا” مُهدّدة بالانتهاء

أعلنت الجهة المختصة بفحص لاعبي الدوري الإيطالي للكشف عن تعاطي المنشطات نتيجة اختبار اللاعب الفرنسي “بوغبا” الإيجابية في سبتمبر.

جاء ذلك بعد إجراء فحص للاعب بعد مباراة يوفنتوس أمام أودينيزي في 20 أغسطس في الدوري الإيطالي.

اختار “بوغبا” عدم عقد صفقة إقرار بالذنب مع وكالة مكافحة المنشطات الإيطالية، ولذلك تمت محاكمته.

ويمكن لبوغبا أن يستأنف القرار أمام محكمة التحكيم الرياضية ومقرها سويسرا.

وقد تنهي العقوبة مسيرة بوجبا المهنية، حيث سيبلغ اللاعب الدولي الفرنسي 31 عامًا الشهر المقبل.

لاعبون تعاطوا المنشطات قبل بول بوغبا

على مدى تاريخ كرة القدم، سقط الكثير من اللاعبين في فخ تناول المنشطات، وأبرزهم:

كولو توريه

هو لاعب إيفواري انضم إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2002، حين تعاقد معه أرسنال بعقد طويل الأمد.

بعد حصوله على لقبين للدوري والكأس مع الفريق، وقع مع مانشستر سيتي في عام 2009، ثم في عام 2011، فشل في اختبار المخدرات.

وجاءت نتيجة اختبار توريه إيجابية لمادة محظورة وتم إيقافه لمدة ستة أشهر، وقال حينها إنه كان يتناول أقراص لإنقاص وزنه.

سيرجيو راموس

يعتبر راموس أحد أكثر المدافعين نجاحًا في تاريخ كرة القدم، ورغم ذلك، لم يتمكن من الهروب من فضيحة الستيرويد، ودائما ما يتم ذكرة في قائمة أشهر اللاعبين الذين تعاطوا المنشطات.

بعد فترة وجيزة من نهائي دوري أبطال أوروبا 2017، اتُهم راموس بالفشل في اختبار المخدرات.

استغرق “راموس” ساعتين لتقديم عينة البول الخاصة بالاختبار، ومع ذلك، احتوت عينته على الكورتيزون ديكساميثازون المضاد للالتهابات.

أفلت راموس من العقوبة التي كان من الممكن أن تؤدي به إلى مشكلة خطيرة، بسبب وصف المواد في أوراق نتيجة اختباره.

فابيو كانافارو

حصد فابيو كانافارو جائزة أفضل لاعب في العالم بعد الفوز مع منتخب بلاده إبطاليا بكأس العالم عام 2006، وبعد سنوات قليلة، اتهم بتعاطي مواد محظورة.

في نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 1999، تم تسريب شريط فيديو حيث تم حقن كانافارو بمادة محظورة، ومع ذلك، لم يكن هناك أي عقاب أو إجراء.

وفي عام 2009، عندما كان جزءًا من نادي يوفنتوس، فشل في اختبار المنشطات، حيث تم العثور على مادة الكورتيزون المحظورة في جسده.

سعى كانافارو للحصول على إعفاء، بدعوى تناوله دواء لعلاج لدغة دبور، وفي وقت لاحق تم إسقاط التهم الموجهة إليه.

بيب غوارديولا

في عام 2001، جاءت نتيجة اختبار غوارديولا إيجابية بالنسبة لمادة الناندرولون المنشطة المحظورة.

تم إيقاف أحد أنجح مدربي العالم حاليًا لمدة أربعة أشهر حينها، وحكمت عليه محكمة في بريشيا الإيطالية بالسجن لمدة سبعة أشهر مع وقف التنفيذ.

وبعد استئناف ناجح، تمت تبرئة جوارديولا من جميع التهم بعد 6 سنوات.

دييغو مارادونا

عانى مارادونا من تعاطي المخدرات خلال مسيرته الكروية، وبينما كان اللاعب الأرجنتيني في ذروة مسيرته المهنية، زُعم أنه بدأ في تعاطي الكوكايين.

كان قد بدأ في تعاطي المخدرات أثناء لعبه مع نادي برشلونة عام 1983.

وفي عام 1991، جاءت نتيجة اختبار مارادونا إيجابية لتعاطي الكوكايين، ونتيجة لذلك، تم إيقافه لمدة 15 شهرًا وتوقيع غرامة عليها قدرها 70 ألف دولار.

المصادر:

موقع apnews

موقع playersbio

اقرأ ايضاً : 

“الاستثمارات العامة” يطلق شراكة استراتيجية مع رابطة محترفي التنس

هل ينتقل محمد صلاح إلى أحد أندية الدوري السعودي الموسم المقبل؟

بعد تتويجه بالأفضل في كأس آسيا.. سر ارتداء “برشم” النظارة الغريبة