علوم

الحياة على الكوكب في خطر.. العلامات الحيوية للأرض تدهورت بمستويات تاريخية

نشر فريق من علماء المناخ الدوليين تقريرًا حديثًا يحذر من تهديدات بيئية غير مسبوقة بسبب تدهور المؤشرات الحيوية للأرض، وهو ما يثير القلق بشأن تغير المناخ ويدعو إلى تغييرات عاجلة في السياسات التي تنتهجها الدول لمواجهة هذه الظاهرة.

ما الذي ينتظر الأرض مستقبلًا؟

قال باحث ما بعد الدكتوراه بجامعة ولاية أوريغون بالولايات المتحدة، كريستوفر وولف، وهو أحد المؤلفين الرئيسيين للتقرير، إنه “بدون اتخاذ إجراءات تعالج المشكلة الجذرية المتمثلة في أن البشرية تأخذ من الأرض أكثر مما تستطيع أن تعطيه بأمان، فإننا في طريقنا إلى الانهيار المحتمل للأنظمة الطبيعية والاجتماعية والاقتصادية وعالم يعاني من حرارة لا تطاق ونقص في الغذاء والمياه العذبة”.

يشير التقرير، الذي نُشر في مجلة “BioScience”، إلى أن 20 من أصل 35 علامة حيوية للكوكب يستخدمها المؤلفون لتتبع تغير المناخ، وصلت إلى مستويات قياسية.

ويحتوي التقارير  على بيانات جديدة توضح أن العديد من الأرقام القياسية المتعلقة بالمناخ قد تم تحطيمها في عام 2023، وخاصة تلك المتعلقة بدرجات حرارة المحيطات والجليد البحري.

وقال المؤلف الرئيسي الآخر للتقرير، وهو يليام ريبل، الأستاذ بجامعة ولاية أوريغون الأمريكية: “من الواضح أن الحياة على كوكبنا تحت الحصار، حيث تُظهر الاتجاهات الإحصائية أنماطًا مثيرة للقلق للغاية من المتغيرات والكوارث المرتبطة بالمناخ”.

أبرز الأرقام القياسية المُسجّلة في التقرير

– تضاعفت إعانات الحكومات لخفض تكلفة إنتاج الطاقة بشكل مصطنع، بين عامي 2021 و2022، من 531 مليار دولار إلى ما يزيد قليلا عن تريليون دولار.

– ضخّت حرائق الغابات في كندا هذا العام أكثر من 1 جيجا طن من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وهو أكبر من إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة في كندا لعام 2021 البالغة 0.67 جيجا طن.

– في عام 2023، شهد 38 يومًا تجاوز متوسط ​​درجات الحرارة العالمية أكثر من 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة.

– أعلى متوسط ​​لدرجة حرارة سطح الأرض تم تسجيله على الإطلاق جاء في يوليو الماضي، وهناك سبب للاعتقاد بأنها أعلى درجة حرارة سطحية شهدها الكوكب خلال 100 ألف عام الماضية.

COP 28.. كيف يساهم إنتاج الأغذية والزراعة في تغير المناخ؟

كشف حساب لجهود السعودية في مواجهة تغير المناخ

COP 28.. هل تستطيع التقنية حل أزمة المناخ العالمية؟