منذ القرن التاسع عشر.. تكشف السينما وجهها المثير للجدل، حيث تتحول بعض الأفلام من فن إلى قضية تصطدم بالرقابة والرفض
عبر تاريخها، لم تكن الشاشة الكبيرة مجرد ترفيه وحسب، بل ساحة صراع بين الفن والرقابة، بين حرية التعبير وحدود المجتمع.
فهل المنع حمايةٌ للذوق العام… أم دعاية تمنح هذه الأعمال حياةً أطول؟












