وصلت إلى أحد شواطئ شمال ولاية كوينزلاند في أستراليا أجسام كروية غامضة، بعدما جرفتها الأمواج إلى شاطئ فورست شمال مدينة تاونزفيل مطلع الأسبوع، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق في أصلها.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الأجسام الستة الصلبة قد تكون جزءًا من حطام فضائي، فيما تعمل وكالة الفضاء الأسترالية على التحقق من مصدرها، ولم تصدر الوكالة تعليقًا رسميًا حتى الآن، وفق ما أفادت به هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".
وبحسب تقارير محلية، شوهدت فرق ترتدي ملابس واقية وهي تتعامل مع الأجسام وتضعها في حاويات للمواد الخطرة، وسط إجراءات أمنية من الشرطة، بسبب مخاوف من احتمال احتوائها على مواد خطرة.
وأعلنت إدارة الإطفاء في ولاية كوينزلاند، الأحد، فرض منطقة عزل بقطر 50 مترًا حول الموقع، داعية السكان إلى عدم الاقتراب من أي أجسام مشابهة في المنطقة، والاتصال بخدمات الطوارئ فورًا في حال العثور عليها.
أجسام "مشبوهة" تخرج المجتمع عن هدوئه
وجاء في البيان أن على أفراد الجمهور الابتعاد عن الأجسام "المشبوهة" وعدم لمسها تحت أي ظرف، وتداول مستخدمون على الإنترنت فرضيات تفيد بأن هذه الكرات قد تكون خزانات وقود لمركبات فضائية، ما يثير احتمالية احتوائها على مواد شديدة الاشتعال أو التفاعل.
بينما شعرت ليزا سكوبي، مالكة مطعم "فورست بيتش تيك أواي"، بـ "الإثارة" قائلة: "لا نتعرض في هذا المكان الهادئ إلى الكثير من الأحداث، لذا فإن وجود الأجسام الغامضة أضاف بعض النشاط وخَلَق الإثارة"، مشيرةً إلى أن الحادث أثار حالة من الفضول داخل المجتمع المحلي، وذلك في تصريحات لهيئة الإذاعة الأسترالية "ABC".
وليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها أجسام غامضة على السواحل الأسترالية، ففي عام 2023، أكدت الهند أن قبة معدنية ضخمة جرفتها الأمواج إلى شاطئ في غرب أستراليا قرب بيرث تعود إلى أحد صواريخها، وتحديدًا إلى مركبة إطلاق الأقمار الصناعية القطبية "PSLV"، وفق ما أوضح متحدث باسم وكالة الفضاء الهندية لاحقًا لهيئة الإذاعة البريطانية.
كما سُجلت حالة مماثلة عام 2011 في ناميبيا بجنوب إفريقيا، حيث عُثر على جسم كروي مشابه في منطقة عشبية نائية. وخلص خبراء حينها إلى أنه على الأرجح خزان وقود أو خزان بلاستيكي يحتوي على الهيدرازين، وهو مادة دافعة شديدة التقلب من صاروخ غير مأهول.













