تشتهر شركة " فليبر ديفايسز" البريطانية بجهازها الشهير "فليبر زيرو" الذي يتيح للمخترقين والهواة إمكانية الوصول إلى ترددات راديوية متنوعة تشمل البلوتوث والتعرف على الترددات اللاسلكية والتواصل قريب المدى، بالإضافة إلى جهاز إرسال واستقبال بتردد أقل من 1 جيجا هرتز.
وفي خطوة مغايرة لتوجهاتها السابقة، اتخذت الشركة مسارًا جديدًا تمامًا عبر إطلاق جهاز يركز بالدرجة الأولى على تعزيز الإنتاجية وتنظيم الوقت أطلقت عليه اسم "Busy Bar"، وهو جهاز مخصص لمساعدة المستخدمين على ضبط المؤقتات وحظر التطبيقات المشتتة وعرض رسائل وأدوات مخصصة عبر شاشة LED متطورة.
وكانت الشركة قد كشفت عن هذا الجهاز لأول مرة في العام الماضي، لتعلن الآن عن طرحه للبيع العام للمستخدمين خلال الشهر المقبل.
التصميم الخارجي
ويتميز "Busy Bar" بتصميم خارجي يشبه ساعة الطاولة التقليدية، لكنه مدعوم بالعديد من المقابض والأزرار الميكانيكية، ويحتوي من جهته الأمامية على شاشة مصفوفة LED بدقة تبلغ 72×16 بكسل وتتميز بمستوى سطوع يصل إلى 400 شمعة مع دعم كامل لـ 16 مليون لون، بالإضافة إلى تزويدها بمستشعر ذكي لضبط مستوى السطوع تلقائيًا وفقًا للإضاءة المحيطة.
أما من الجهة الخلفية، فقد تم تزويد الجهاز بشاشة أخرى أحادية اللون مخصصة لعرض الحالة العامة والمؤقت ومستوى البطارية ومؤشرات الاتصال، مما يضمن للمستخدم إمكانية الاطلاع على المعلومات الحيوية حتى وإن كانت الشاشة الرئيسية موجهة للاتجاه المعاكس.
ولم يقتصر الأمر على العرض البصري فحسب، بل يضم الجهاز أيضًا مكبرًا صوتيًا صغيرًا على جانبه لإصدار التنبيهات والإشعارات والنغمات المخصصة.
وعلى الصعيد التشغيلي، يحتوي الجزء العلوي من الجهاز على مفتاح مخصص لاختيار وضعية التشغيل وزر للبدء والإيقاف ومؤشر ضوئي وعجلة تصفح، لتسهيل التنقل بين القوائم وضبط التوقيت بسلاسة مع توفير خيارات اتصال لاسلكية وسلكية متعددة تشمل شبكات الواي فاي والبلوتوث ومنفذ USB.
ويعتمد الجهاز في طاقته على بطارية بسعة 3250 مللي أمبير في الساعة، وهي قادرة على تشغيل الجهاز لمدة تصل إلى 8 ساعات من العمل النشط أو الصمود لمدة تصل إلى أسبوعين في وضع الاستعداد مع إمكانية إعادة شحنها بالكامل في غضون ساعة واحدة فقط باستخدام شاحن بقوة 15 واط.
الهدف من الجهاز
وتتمحور الفكرة الأساسية وراء ابتكار هذا الجهاز حول تمكين المستخدم من صياغة وعرض رسائل تنبيهية واضحة تشير إلى طبيعة عمله الحالي، مما ينعكس إيجابًا عليه وعلى المحيطين به، لا سيما في بيئات العمل من المنزل التي تشهد وجود أفراد آخرين في المكان.
كما يتيح الجهاز إمكانية ضبط مؤقتات تعتمد على أسلوب "البرومودورو" لتنظيم فترات العمل المركّز والمساعدة على إنجاز المهام دون تشتيت.
ولتكامل هذه التجربة، تعمل الشركة على إطلاق تطبيقات مخصصة للجهاز تدعم أنظمة تشغيل iOS و Android و macOS، مع التخطيط لدعم نظام Windows مستقبلاً؛ حيث تتيح هذه التطبيقات للمستخدمين خاصية حظر تطبيقات معينة على الهواتف الذكية باستخدام مؤقتات متنوعة.
علاوة على ذلك، يوفر الجهاز ميزة التكامل مع الميكروفون في نظام macOS، بحيث يستشعر انخراط المستخدم في الاجتماعات أو بدء عمليات التسجيل والبث، ليعرض تلقائيًا حالة "في مكالمة" على الشاشة مع كتم كافة الإشعارات الواردة.
وفي إطار التوافق مع الأنظمة الذكية، يأتي جهاز "Busy Bar" معتمدًا من معيار "ماتر"، وهو ما يضمن توافقه التام والكامل مع البنية التحتية الحالية للمنازل الذكية المعتمدة على أنظمة أمازون وآبل وجوجل، مما يمنح المستخدمين القدرة على تفعيل الأتمتة المنزلية بناءً على الحالة التشغيلية للجهاز.
ولم تغفل الشركة مجتمع المطورين، إذ صممت الجهاز ليكون قابلاً للتخصيص بالكامل عبر تزويده ببرنامج ثابت مفتوح يتيح للمطورين استخدام واجهة برمجة تطبيقات HTTP المفتوحة وبروتوكول MQTT ومكتبات بايثون وتايب سكريبت الرسمية، لبناء أدواتهم ومكوناتهم الخاصة.
فضلاً عن إمكانية التحكم في الجهاز عن بُعد عبر الإنترنت بواسطة واجهة برمجة التطبيقات السحابية.
السعر والتوافر
وفيما يتعلق بالتوافر والأسعار، أعلنت الشركة أن أول 3,000 مستخدم سيتمكنون من اقتناء الجهاز بسعر تشجيعي يبلغ 199 دولارًا، في حين سيتعين على بقية المشترين دفع السعر الأصلي البالغ 249 دولارًا.
ومن المقرر أن تبدأ عمليات الشحن والمبيعات الرسمية اعتبارًا من 14 يوليو لتغطي أسواق الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا، مع وجود خطط مستقبلية لطرح مجموعة من الملحقات الإضافية التي تشمل أدوات التثبيت على الحوائط وواقيات الشاشة والمفاتيح المخصصة.













