عادت شركة كومودور المعروفة بتاريخها في صناعة الحواسيب الشخصية، إلى سوق التقنية بهاتف جديد قابل للطي يحمل اسم «كالباك 8020» يجمع بين بساطة الهواتف القديمة وبعض المزايا الذكية الحديثة.
يُطرح هاتف كومودور كالباك بسعر 499 دولارًا، وتصفه الشركة بأنه هاتف «ليس غبيًّا تمامًا»، إذ صُمم لمساعدة المستخدمين على تقليل التشتت والابتعاد عن التصفح القهري، من دون التخلي الكامل عن الوظائف الأساسية التي توفرها الهواتف الحديثة.
هاتف بلا تواصل اجتماعي
يحظر الجهاز تطبيقات التواصل الاجتماعي ومتصفحات الإنترنت وتطبيقات العمل والبريد الإلكتروني، ويعتمد على نظام تشغيل يركز على حماية الخصوصية.
كما يتيح للمستخدم تعطيل شاشة اللمس بالكامل والاعتماد على الأزرار التقليدية والكتابة بنظام «T9»، في محاولة لإعادة تجربة استخدام الهواتف القديمة بصورة تناسب العصر الحالي.
ورغم هذه القيود، تقول الشركة إن هاتف كومودور كالباك قادر على تشغيل 99% من تطبيقات أندرويد، من دون الاعتماد على نظام أندرويد نفسه.
تصميم قديم بخصائص حديثة
يأتي الهاتف بمؤشرات إضاءة دائرية للتنبيهات، ونظام صوت عالي الدقة، وراديو «FM»، إلى جانب نغمات مستوحاة من الشريحة الصوتية لحاسوب «كومودور 64».
وتتضمن علبة الهاتف سماعات أذن داخلية، فيما يدعم الجهاز شبكات الاتصال العالمية، ما يجعله قابلًا للاستخدام في عدد كبير من الأسواق.
ترى «كومودور» أن الهاتف يأتي في وقت تتزايد فيه المخاوف من التأثير النفسي والاجتماعي للاتصال المستمر بالإنترنت، والسعي المتواصل وراء الإعجابات والإشعارات.
وتقدم الشركة الجهاز بوصفه محاولة لإعادة التقنية إلى دورها الأساسي، كأداة تخدم الإنسان بدلًا من استنزاف وقته وانتباهه وتمنحه مساحةً أكبر بعيدًا عن المشتتات الرقمية.
وقال بيري فراكتيك، الرئيس التنفيذي للشركة، إن الهواتف البسيطة التي جربها سابقًا كانت محدودةً أكثر من اللازم، ولذلك طورت «كومودور» جهازًا يحافظ على الوظائف الضرورية، مع تقليل مصادر الإدمان الرقمي.
وأضاف أن هاتف كومودور كالباك هو الجهاز الذي كان يتمنى وجوده عندما بدأ رحلته للتخلص من الإدمان الرقمي، واصفًا إياه بأنه «مطب تهدئة ذكي للعقل» في مواجهة التصفح القهري والمشتتات.














