واصل الأهلي نجاحاته على الساحة القارية، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية من بطولة كأس القارات للأندية، عقب تجاوز أوكلاند إف سي النيوزيلندي في الدور الأول من البطولة بهدف نظيف سجله صالح أبو الشامات عند الدقيقة 63، ليؤكد الفريق مجددًا حضوره بين كبار أندية القارة وخارجها.
وجاء التأهل ليمنح الأهلي دفعة جديدة في موسمه، في ظل تطلعات النادي إلى البناء على الإنجاز القاري الذي حققه الموسم الماضي، عندما توج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، ليحجز مقعده في النسخة الحالية من كأس القارات ممثلًا عن القارة الآسيوية.
بداية ناجحة لبوسيتش
ويحمل التأهل أهمية خاصة للمدرب مارينو بوسيتش، الذي نجح في اجتياز أول اختبار حقيقي له مع الأهلي منذ توليه قيادة الفريق خلفًا للألماني ماتياس يايسله.
وتولى المدرب الهولندي-البوسني المهمة بعقد يمتد حتى يونيو 2028، في خطوة تعكس رغبة النادي في مواصلة مشروعه الرياضي وتعزيز الاستقرار الفني، بعد رحيل يايسله لتولي تدريب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.
ولم يكن اختبار بوسيتش عاديًا، إذ جاء في مواجهة قارية ذات أهمية كبيرة، وعلى أرض الأهلي، وفي بطولة تجمع أبطال القارات وتمنح الفريق فرصة مواصلة المنافسة على الساحة العالمية.
موعد جديد أمام صن داونز
وبتأهله، يضرب الأهلي موعدًا مع ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، بطل دوري أبطال أفريقيا، يوم 19 سبتمبر 2026، في المرحلة المقبلة من البطولة، والتي تُعرف باسم «كأس القارات الثلاث»
ويكتسب اللقاء أهمية إضافية باعتباره مواجهة بين بطلي آسيا وأفريقيا، ضمن مسار كأس القارات للأندية، على أن تقام المباراة المقبلة في جنوب أفريقيا، حيث ينتظر الأهلي اختبارًا أكثر قوة أمام أحد أبرز أندية القارة السمراء.
طموحات تتجاوز العبور
ويمنح التأهل الأهلي فرصة جديدة لتأكيد قدرته على المنافسة خارج الحدود، بعدما تحول الفريق خلال الفترة الأخيرة إلى أحد أبرز ممثلي الكرة السعودية في البطولات القارية.
ومع بوسيتش، يبدأ الأهلي مرحلة فنية جديدة، سيكون عنوانها الحفاظ على المكتسبات التي تحققت في الفترة الماضية، ومواصلة الحضور القاري، مع طموح الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في كأس القارات للأندية.













