يخوض فريق أهلي جدة تحديًا عالميًا عندما يواجه أوكلاند النيوزيلندي على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، في الدور الأول من بطولة كأس القارات للأندية 2026 "فيفا إنتركونتيننتال"، إلا أن هناك خلطًا شائعًا لدى المتابعين بين نادي أوكلاند الحديث ونادي أوكلاند سيتي الشهير، فما الفارق بينهما؟
نادي أوكلاند إف سي (Auckland FC)
نادي أوكلاند لكرة القدم هو نادٍ نيوزيلندي محترف يملكه الملياردير الأمريكي بيل فولي، الذي يمتلك أيضًا نادي بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز، يتنافس الفريق في دوري الدرجة الأولى الأسترالي المحترف (A-League)، تأسس النادي حديثًا في 14 مارس 2024، وخاض مباراته الافتتاحية في 19 أكتوبر من العام نفسه أمام فريق بريسبان روار وحقق الفوز بنتيجة 2-0 وسط حضور جماهيري قارب 25 ألف متفرج.
وهيمن أوكلاند إف سي على النسخة الافتتاحية لبطولة دوري المحترفين التابعة لاتحاد أوقيانوسيا (OFC Pro League) لعام 2026، حيث أنهى الموسم العادي بـ10 انتصارات وتعادلين وهزيمتين من أصل 14 مباراة، وحصل على جائزتي الكرة الذهبية والقفاز الذهبي للدوري وتأهل لبطولة إنتركونتيننتال 2026.
نادي أوكلاند سيتي (Auckland City FC)
أما نادي أوكلاند سيتي فهو النادي التقليدي الشهير بمشاركاته التاريخية المتكررة في كأس العالم للأندية، تأسس النادي عام 2004، وتعود جذوره إلى نادي "يادران اليوغوسلافي" في خمسينيات القرن الماضي، ثم إلى نادي "سنترال يونايتد" عام 1962، حقق الفريق العديد من ألقاب قارة أوقيانوسيا، وكانت أبرز إنجازاته العالمية إحراز الميدالية البرونزية في كأس العالم للأندية موسم 2014-2015، والمركز الخامس موسم 2009-2010.
لماذا يشارك أوكلاند إف سي وليس أوكلاند سيتي؟
شهدت خريطة البطولات القارية في أوقيانوسيا تغييرًا محوريًا ابتداءً من عام 2026؛ حيث أصبحت بطولة "دوري أبطال أوقيانوسيا" بمثابة البطولة القارية الثانية والتي لا تؤهل للمسابقات الدولية. وبناءً على ذلك، لم يتأهل نادي أوكلاند سيتي إلى كأس القارات رغم فوزه بدوري أبطال أوقيانوسيا للمرة الـ 14 في تاريخه والـ 5 على التوالي.
وفي المقابل، أصبحت بطولة "دوري أوقيانوسيا للمحترفين" الجديدة هي المسابقة المؤهلة عالميًا، وبما أن نادي أوكلاند إف سي هو الذي توج بلقبها، فقد حجز مقعده الرسمي في كأس القارات للأندية ليواجه أهلي جدة.














