تتجه الأنظار نحو ملاعب أمريكا الشمالية حيث تقترب ميزانية جوائز كأس العالم من حاجز 900 مليون دولار، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قفزة مالية ضخمة تجعل هذه النسخة الأكثر ربحية في تاريخ اللعبة الشعبية.
رفع الفيفا إجمالي التوزيعات ليصل إلى 871 مليون دولار بزيادة تجاوزت الخمسين بالمئة عن نسخة قطر. ستحصل جميع الفرق المشاركة على مبالغ إضافية لتغطية تكاليف التحضير والسفر ورواتب الأطقم الفنية لضمان أفضل تنظيم.
جوائز كأس العالم
يضمن كل فريق يتأهل للبطولة مبلغا لا يقل عن 12.5 مليون دولار كحد أدنى للمشاركة، وتشمل هذه الميزانية مخصصات التحضير التي ارتفعت إلى 2.5 مليون دولار، بالإضافة إلى جوائز مالية مرتبطة بالأداء في الأدوار المتقدمة.
بموجب الهيكل الجديد، يحصل بطل العالم على 53.5 مليون دولار، بينما ينال الوصيف 36.5 مليون دولار، وصاحب المركز الثالث سيجني 32.5 مليون دولار.
هذه الأرقام تعكس النجاح التجاري الكبير الذي حققته البطولة بفضل توسيع قاعدة المشاركة لتشمل 48 فريقا لأول مرة.
وسيحصل صاحب المركز الرابع على 30.5 مليون دولار، بينما يجني أصحاب المراكز من 5 إلى 8 نحو 22.5 مليون دولار.
تشهد مكافآت بلوغ الأدوار الإقصائية قفزات ملحوظة، حيث ستحصل المنتخبات المتأهلة لدور الستة عشر على 18.5 مليون دولار لكل منها، مما يعزز من حدة التنافس ويضمن عوائد مجزية حتى للمنتخبات التي لا تصل إلى الأدوار النهائية
ستنتعش خزينة كل منتخب يغادر من الدور الأول (المراكز من 33 إلى 48) بمبلغ 12.5 مليون دولار، وهو مبلغ يتجاوز ما كانت تحصل عليه الفرق في دور المجموعات بالنسخة السابقة (9 ملايين دولار).
وستشهد نسخة 2026 مشاركة منتخبات تظهر لأول مرة في تاريخها مثل الأردن وأوزبكستان والرأس الأخضر وكوراساو، وهذا التوسع يهدف إلى نشر اللعبة وزيادة المداخيل من خلال زيادة عدد المباريات إلى 104 مباريات عالمية.
إيرادات البث وحقوق التسويق
وحققت الموارد المالية للفيفا نموا كبيرا حيث بلغت إيرادات عام 2025 نحو 2.66 مليار دولار تقريبًا، ساهمت حقوق البث التلفزيوني والتسويق في رفع إجمالي أصول الهيئة الدولية بشكل كبير بالتزامن مع اقتراب موعد الانطلاق.
رغم الجدل حول أسعار التذاكر، وصل عدد طلبات الشراء إلى 508 ملايين طلب للحصول على التذاكر المتاحة، ويؤكد الخبراء أن قوة الطلب في السوق الأمريكية تضمن نجاح استراتيجية التسعير رغم الانتقادات التي واجهتها المنظمة.
دعم البنية التحتية العالمية
تتوجه استثمارات الاتحاد الدولي نحو تطوير البنية التحتية في جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 211 دولة، وتهدف هذه الأموال إلى تنظيم بطولات كبرى ودعم الأندية والاتحادات الوطنية لضمان استمرار نمو كرة القدم عالميًا.













