قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة تعيد تزويد سفنها الحربية بالذخائر تحسبًا لاحتمال فشل المفاوضات مع إيران، مضيفًا أن بلاده ستستخدم أقوى أسلحتها إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، وأنه سيتم تقييم فرص نجاح المحادثات خلال نحو 24 ساعة.
وأضاف ترامب في تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست"، أن الإيرانيين “بارعون في الأخبار الكاذبة أكثر من براعتهم في القتال”، مشيرًا إلى أنهم لا يدركون أنهم لا يملكون أوراقًا رابحة، وأن قدرتهم على ابتزاز العالم لا تتعدى المدى القصير، وأنهم يعتمدون على مضيق هرمز كورقة ضغط.
وقال ترامب: "السبب الوحيد لبقاء المسؤولين الإيرانيين على قيد الحياة اليوم هو من أجل التفاوض"، متابعًا: أن التعامل مع الجانب الإيراني يتم في ظل عدم وضوح مدى صدق ما يطرحونه، موضحًا أنهم يعلنون مواقف مختلفة بشأن الملف النووي بين ما يقولونه في المفاوضات وما يصرحون به للإعلام حول تخصيب اليورانيوم قائلًا: "نحن نتعامل مع أناس لا نعرف ما إذا كانوا يقولون الحقيقة أم لا".
وتابع ترامب: "أمام أعيننا، يتخلصون من جميع الأسلحة النووية، كل شيء قد زال. ثم يخرجون إلى الصحافة ويقولون: لا، نريد تخصيب اليورانيوم. لذا سنكتشف الحقيقة". وأكد ترامب أن إعادة فتح مضيق هرمز يمثل عنصرًا أساسيًا في أي اتفاق لوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن السفن الحربية الأميركية تُجهز بأفضل الذخائر والأسلحة، بما يفوق ما تم استخدامه سابقًا، استعدادًا لأي تطورات في حال فشل المفاوضات.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” أن المفاوضين الأميركيين سيطالبون بالإفراج عن محتجزين أميركيين داخل إيران خلال المحادثات المرتقبة، في وقت أعلن فيه البيت الأبيض أن ترامب متفائل بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام دائم في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن أي اتفاق لن يُقبل إلا إذا وضع مصلحة الولايات المتحدة في المقام الأول.
كان نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، اتجه إلى باكستان اليوم الجمعة، استعدادصا للمفاوضات مع إيران التي تبدأ غدًا السبت، في أول تمثيل دبلوماسي أمريكي عالي المستوي في محادثات مباشرة منذ عام 1979. وقال فانس أثناء صعوده على متن الطائرة الرئاسية المتجهة إلى باكستان إن واشنطن تتطلع إلى نتائج إيجابية من الحوار، مضيفًا: "نتطلع إلى المفاوضات. أعتقد أنها ستكون إيجابية. سنرى بالطبع". واستشهد بتصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن بلاده منفتحة على التفاوض في حال أبدت طهران "حسن نية"، قائلاً: "إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فنحن بالتأكيد مستعدون لتقديم يد العون".
اقرأ أيضًا:
إيران تحدد شرطين أساسيين لبدء المفاوضات













