قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إنه جرت محاولة هجوم على مصفاة رأس تنورة، والتقديرات الأولية تشير إلى أن الهجوم كان بمسيرة ولم ينتج عنه أضرار.
وكان المالكي أوضح في ساعات مبكرة من صباح يوم الأربعاء، أنه جرى اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية، كما تم اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بمحافظة الخرج. إلى جانب اعتراض وتدمير 9 مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة. كما أكد مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة ذات التفاصيل مؤكدًا أن الإمدادات داخل المصفاة لم تتأثر.
ارتفاع أسعار النفط
أدى التصعيد العسكري في الشرق الأوسط إلى موجة صعود قوية في أسواق الطاقة، في ظل تنامي المخاوف من اضطرابات واسعة في الإمدادات، ما انعكس مباشرة على أسعار النفط العالمية. ومع اتساع رقعة المواجهات، تصاعدت رهانات المستثمرين على حدوث صدمة نفطية جديدة تعيد الضغوط التضخمية إلى الواجهة. وقفزت أسعار الخام مطلع الأسبوع عقب تنفيذ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية داخل إيران، أعقبها رد صاروخي من طهران استهدف مواقع في عدة دول خليجية.
وعزز هذا التطور حالة القلق في الأسواق، خصوصًا مع تعطل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يُعد الشريان الأهم لتدفقات النفط عالميًا، بعدما أحجمت سفن الشحن عن عبوره خشية التعرض لهجمات. وسجل خام برنت مكاسب متتالية لعدة جلسات، مرتفعًا بنسبة 1.6% ليبلغ 82.76 دولارًا للبرميل، مقتربًا من أعلى مستوياته منذ مطلع عام 2025. كما واصل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي صعوده للجلسة الرابعة، فيما بلغ سعر النفط الخام 75.48 دولارًا، مواصلًا مكاسبه لليوم الثالث على التوالي.
ويعزز هذا الارتفاع المتواصل في أسعار الطاقة احتمالات انتقال الضغوط إلى أسعار السلع والخدمات، خاصة في الدول المعتمدة على واردات النفط من المنطقة، ما يضع البنوك المركزية أمام معادلة أكثر تعقيدًا بين احتواء التضخم ودعم النمو الاقتصادي. وفي هذا السياق، رجح اقتصاديون في Nomura أن يدفع استمرار التوتر مع إيران عددًا من البنوك المركزية إلى التريث والإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في المرحلة الحالية.
اقرأ أيضًا:
المملكة تدين الهجوم الإيراني الغاشم على السفارة الأمريكية في الرياض
هجوم بمسيّرتين يستهدف السفارة الأمريكية في الرياض
إيران تغلق مضيق هرمز وتهدد السفن العابرة













