أوضح الأكاديمي والباحث السياسي، الدكتور فارس البيل، في مداخلة عبر الفيديو مع برنامج "هنا الرياض" على قناة "الإخبارية"، الأسباب التي تسمح لأجلها الإمارات للشركات الداعمة للحوثيين في اليمن باستمرار العمل بشكل طبيعي.
الإمارات ترغب بتماسك وقوة جماعة الحوثي
قال فارس البيل إن "انسحاب الإمارات من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تم بذريعة عدم وجود حاجة لاستمرارها، رغم أن الهدف الأساسي كان عودة الشرعية، وهو ما لم يتحقق بعد مع استمرار وجود جماعة الحوثي وسيطرتها على مناطق عديدة.
وأضاف "البيل": "الإمارات أوصلت سفينة تحمل أسلحة إلى الحوثي، وقيل حينها إن الجماعة المسلحة استولت على السفينة، ثم لم نجد أي ردة فعل حقيقية من الإمارات حينها وحتى اللحظة".
وأوضح أن "مسألة بقاء الحوثي مهمة للإمارات، رغم أنها مهددة لأمن المنطقة، ولكن الحرص من استمرارها جاء بسبب محاولة استنزاف السعودية وإشغالها بهذا الملف، في الوقت الذي تحاول فيه أبو ظبي إبعاد الجنوب عن المملكة لتبني استراتيجيتها الخاصة هناك".
وواصل: "لهذه الأسباب استمر دعم الحوثي عبر هذه القنوات الخفية، وأتعجب كيف لم يكتشف نظام المراقبة الكبير داخل دولة الإمارات هذه الأشياء إن كان النظام بالفعل لا علاقة له بها بشكل مباشر".
وقال فارس البيل: "نحن نتحدث عن حالة من التخاذل، وحالة من الترابط بين نقيضين لكي تحقق استراتيجية تفكيك الدولة اليمنية بشكل أساسي، كي يسهل النفوذ الإماراتي في اليمن".
لماذا لم توقف الإمارات الشركات التي تدعم الحوثيين لديها؟
الأكاديمي والباحث السياسي د. فارس البيل يوضح pic.twitter.com/lPgVppp5A2
— هنا الرياض (@AlriyadhHere) January 18, 2026
سينكشف المزيد عن دور الإمارات في دعم "الحوثي" قريبًا
قال الدكتور فارس البيل: "هناك دور واضح لأبو ظبي في محاولة تفكيك الدولة المركزية اليمنية، ومشاركتها في التحالف العربي لم تكن سوى خديعة".
وأوضح: "كشفت الكثير من المواقف عن هذا الدور وسينكشف المزيد قريبًا عن دعم الإمارات للحوثي والتساهل مع هذه الجماعة، وإمدادها بالمال عبر قنوات خفية، وإيصال أسلحة لها".
وأضاف: "دعم الإمارات الانقسام في الجنوب بشكل واضح كانت غايته السيطرة على الجغرافيا الحرية هنالك، وفي ذات الوقت، خلق حالة من تهديد الأمن القومي السعودي".
الأكاديمي والباحث السياسي د. فارس البيل: سيكشف في الأيام القادمة دور أبوظبي في دعم جماعة الحوثي pic.twitter.com/LJlpjCRTBb
— هنا الرياض (@AlriyadhHere) January 18, 2026














