قال الأمير فيصل بن بندر بن سلطان آل سعود، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، إن "نقل الابتكار السعودي للعالم خطوة مهمة لأنه يجذب الناس في أي مكان، ويرسخ ريادة المملكة في هذا المجال.
وأضاف على هامش المؤتمر الصحفي الافتتاحي لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026: "وبدون الفرق اللي موجودة معنا، وبفضل الله وبدعم سمو سيدي الأمير محمد، ما في شيء ما نقدر نسويه، وهذه خطوة للأمام، وإن شاء الله اللي جاي أفضل في نوفمبر في بطولة الدول، والسنة القادمة لما ترجع كأس العالم إلى الرياض".
وخلال كلمته بالمؤتمر في قصر بلدية باريس اليوم الأربعاء، قال الأمير فيصل بن بندر، إن الحدث "لا يقتصر على الإعلان عن بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، ولكن لنعلن عن بداية فصل جديد في واحدة من أعظم العواصم العالمية".
وأضاف: "عندما ينظر الناس إلى ما أصبحت عليه بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، غالبًا ما يرون الجزء الخاص بحجم البطولة وتكلفة إنتاجها واللاعبين العظماء، لكن هناك قصة عظيمة وراء كل ذلك، قصة تتعلق برؤية المملكة، رؤية تم بناؤها لتكون بطولة الرياضات الإلكترونية من أعظم الرياضات العالمية، ولتخلق منصة عالمية تحتوي شغف اللاعبين وابتكارات اللاعبين وعشق المتابعين".
وقال الأمير فيصل بن بندر: "أنا أعتقد أن الرياض ستكون دائمًا بمثابة المنزل لكأس العالم للرياضات الإلكترونية، وهي المهد الذي بدأت فيه الرحلة"، مضيفًا أن رؤية المملكة لمستقبل كأس العالم للرياضات الإلكترونية منذ البداية تمثلت في منصة عالمية تضم اللاعبين والأندية والناشرين والشركات والجماهير وتحتضن المنافسة والابتكار".
وأوضح رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية أن استضافة باريس تأتي لبدء مرحلة جديدة في مسيرة البطولة، قائلًا: "اليوم نحن في باريس، ليست فقط لإقامة بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، ولكن لكتابة الفصل القادم. هذه المدينة تلهم الأجيال في الرياضات الإلكترونية والفن والثقافة والابتكار، وهو ما يجعلها أفضل منصة لأول نسخة عالمية من كأس العالم للرياضات الإلكترونية.
وأشار الأمير فيصل بن بندر في نهاية كلمته بالافتتاح إلى أنه خلال الأسابيع السبعة المقبلة سيشارك أكثر من 2000 لاعب يمثلون 200 نادٍ من أكثر من 100 دولة، سيتنافسون في 25 لعبة للفوز بجوائز مالية تبلغ 75 مليون دولار لأكبر بطولة من نوعها في العالم.












