لم تعد بطولة كأس العالم لكرة القدم مجرد منافسة على اللقب الأغلى في عالم الرياضة، بل أصبحت أيضًا حدثًا يحمل جوائز مالية ضخمة تضاعفت بشكل لافت خلال العقود الماضية.
ففي عام 1982، حصل منتخب إيطاليا بطل العالم على 1.4 مليون دولار فقط، بينما وصلت جائزة بطل مونديال 2022 إلى 42.2 مليون دولار بعد تتويج الأرجنتين. ومع نسخة 2026، سترتفع مكافأة البطل إلى رقم قياسي جديد يبلغ 50 مليون دولار.
وشهدت الجائزة المالية للفائز بالمونديال نموًا مستمرًا؛ إذ حصلت الأرجنتين على 2.2 مليون دولار عام 1986، وألمانيا الغربية على 3.5 ملايين عام 1990، ثم ارتفعت جائزة البرازيل في 1994 إلى 4.5 ملايين دولار، وفرنسا في 1998 إلى 6.4 ملايين دولار.
كيف زادت مكافآت أبطال العالم؟
وفي الألفية الجديدة، واصلت الجوائز ارتفاعها؛ إذ حصلت البرازيل عام 2002 على 8.5 ملايين دولار، ثم إيطاليا عام 2006 على 12.2 مليون دولار، وشهد مونديال 2010 قفزة كبيرة بعدما بلغت جائزة إسبانيا 30.1 مليون دولار، قبل أن تصل إلى 35.1 مليونًا لألمانيا عام 2014، و38.1 مليونًا لفرنسا عام 2018.
ومع انطلاق كأس العالم 2026، وافق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على مساهمة مالية قياسية بقيمة 727 مليون دولار، بزيادة 50% مقارنةً بالنسخة السابقة، لتوزيعها على الاتحادات والمنتخبات المشاركة.
وسيخصص الجزء الأكبر من المبلغ، بقيمة 655 مليون دولار، كجوائز مالية للمنتخبات الـ48 المشاركة، حيث يحصل البطل على 50 مليون دولار، والوصيف على 33 مليونًا، وصاحب المركز الثالث على 29 مليونًا، والرابع على 27 مليونًا.
كما تحصل المنتخبات من المركز الخامس إلى الثامن على 19 مليون دولار، ومن التاسع إلى السادس عشر على 15 مليونًا، ومن السابع عشر إلى الثاني والثلاثين على 11 مليونًا، بينما تحصل المنتخبات من المركز الثالث والثلاثين إلى الثامن والأربعين على 9 ملايين دولار.
وبذلك يواصل المونديال تسجيل أرقام قياسية، ليس فقط في المنافسة الرياضية، ولكن أيضًا في قيمة الجوائز المالية التي يحصل عليها أبطاله.













