جاء أداء ميزانية المملكة لعام 2025 ليعكس تحركات واضحة بين ما تمَّ اعتماده وما تحقق فعليًا، سواء على مستوى النفقات أو الإيرادات، مع استمرار نمو الإيرادات غير النفطية وتعزيز مساهمتها في هيكل الاقتصاد، كما أظهرت البيانات تنوعًا في مستويات الإنفاق بين القطاعات المختلفة، وتباينًا في نسب الصرف مقارنة بالتقديرات المعتمدة.
وسجّل الأداء الفعلي لميزانية عام 2025 اختلافًا عن التقديرات المعتمدة، حيث بلغت النفقات 1.388 تريليون ريال مقابل 1.285 تريليون ريال في الميزانية المعتمدة، بزيادة نسبتها 8%، في المقابل، جاءت الإيرادات عند 1.112 تريليون ريال مقارنة بـ1.184 تريليون ريال مقدرة.
وبحسب بيانات أداء الميزانية العامة للمملكة لعام 2025، بلغت الإيرادات العامة 1.111 تريليون ريال، مسجلة نموًا تراكميًا بنسبة 60% منذ عام 2017 وحتى 2025، فيما بلغت المصروفات الفعلية 1.388 تريليون ريال بنمو تراكمي قدره 39% خلال الفترة نفسها. وبلغت نسبة الصرف من إجمالي الاعتمادات المعتمدة في الميزانية 108%.
الإيرادات غير النفطية تحقق أعلى مساهمة تاريخية في 2025
وسجلت الإيرادات غير النفطية نحو 505 مليارات ريال، بنمو 201% منذ عام 2015، لتشكّل 45% من إجمالي إيرادات المملكة خلال عام 2025، وهي الأعلى تاريخيًا من حيث الحجم ونسبة المساهمة خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وعلى مستوى القطاعات، سجلت 6 قطاعات من أصل 9 نموًا سنويًا في الإنفاق، وجاء قطاعا الصحة والتنمية الاجتماعية في الصدارة بإنفاق بلغ 278.9 مليار ريال ونمو بنسبة 41%، فيما حل القطاع العسكري ثانيًا من حيث حجم الإنفاق بقيمة 249.1 مليار ريال.
أما البنود العامة، فقد سجلت أعلى معدلات النمو السنوي في النفقات بنسبة 7%، في حين جاء قطاع الخدمات البلدية كالأعلى صرفًا مقارنة بالمعتمد بنسبة بلغت 142%.













