شهد مضيق هرمز سلسلة من التوترات المرتبطة بالنفوذ الإيراني وأمن الملاحة عبر عقود، منذ اكتشاف النفط في المنطقة عام 1908، حيث تزايدت أهمية المضيق عالميًا باعتباره ممرًا استراتيجيًا للطاقة.
وفي عام 1971، سعت إيران إلى تعزيز نفوذها في الجزر القريبة من المضيق، فيما شهدت الحرب العراقية الإيرانية بين 1980 و1988 تضرر مئات السفن نتيجة هجمات في المنطقة. وتواصلت الحوادث لاحقًا، إذ أعلنت الولايات المتحدة عام 2008 تعرض سفنها لتهديدات من زوارق إيرانية في المضيق، بينما شهد عام 2010 استهداف ناقلة النفط اليابانية “إم ستار”.
وفي عام 2012، هددت إيران بإغلاق المضيق ردًا على عقوبات غربية مرتبطة ببرنامجها النووي، قبل أن تتصاعد التوترات مجددًا عام 2015 مع استهداف ناقلة سنغافورية ومصادرة سفينة حاويات. وفي 2018، لوّحت إيران بتعطيل مرور النفط عبر المضيق، ردًا على ضغوط أمريكية وخفض صادراتها النفطية.
ومؤخرًا، وفي مارس 2026، أعلنت إيران إغلاق المضيق بشكل كامل عقب قصف أمريكي، قبل أن تفرض واشنطن في أبريل 2026 حصارًا مضادًا ومنعًا لمرور السفن الإيرانية.
اقرأ أيضًا:
باحث سياسي: إيران تساوم بهرمز والحل في يد أمريكا
أزمة الإغاثة تتفاقم.. مطالب عاجلة بممر إنساني في مضيق هرمز
تصاعد التوتر في مضيق هرمز بعد أنباء زرع ألغام جديدة














