ترأس ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان القمة الخليجية التشاورية في مدينة جدة، اليوم الثلاثاء، حيث نوقش خلال القمة عددًا من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية، وتنسيق الجهود تجاهها، في إطار تعزيز العمل الخليجي المشترك.
وتسلط تلك القمة الضوء على “الرؤية الخليجية الموحدة للأمن الإقليمي” والتي تربط دول مجلس التعاون الخليجي بعلاقات موحدة على مختلف الأصعدة والاتجاهات. وأتي تلك الرؤية في إطار تعزيز التنسيق المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تبني مواقف موحدة تجاه مختلف التحديات التي تواجه المنطقة، مع التأكيد على أن أمن دول المجلس يُعد كلًا لا يتجزأ، استنادًا إلى اتفاقية الدفاع المشترك.
وتشدد الرؤية على أهمية حل الخلافات عبر التفاوض والحوار، وتكثيف الجهود الرامية إلى تجنيب المنطقة تداعيات الحروب والصراعات، في ظل ما تشهده من تحولات وتغيرات جيوسياسية دولية.
وتتضمن الرؤية عدة محاور رئيسية تشمل: الأمن والاستقرار، والاقتصاد والتنمية، والبيئة والتغير المناخي، في حين تشير إلى مجموعة من التحديات والتهديدات التي تواجه دول المجلس، من بينها التحديات الأمنية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، إلى جانب التدخل في الشؤون الداخلية لدول المجلس ودول الجوار.
كما تضع الرؤية مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها الحفاظ على الأمن الإقليمي واستقرار دول المنطقة وازدهارها، وتعزيز الأمن والسلم الدوليين وبناء علاقات استراتيجية، بالإضافة إلى ضمان أمن إمدادات الطاقة واستقرار أسواق النفط، وتعزيز الأمن البحري وحرية الملاحة البحرية، فضلاً عن التصدي الجماعي لتحديات المناخ وتأمين موارده.
اقرأ أيضًا:
جدول أعمال القمة الخليجية الـ45 في الكويت
القمم الخليجية.. تاريخ من التكامل والتعاون الوثيق
الاقتصاد الخليجي.. نجاحات كبرى تعزّز التعاون












